خبير دولي لـ"الجمهور": اغتيال طبطبائي رفع التوتر بين الاحتلال وحزب الله ومصر هي الضامن الوحيد
قال الدكتور عبدالله نعمة، خبير العلاقات الدولية والاستراتيجية، إن التوتر بين إسرائيل وحزب الله زاد بعد اعتداء الاحتلال الإسرائيلي الأخير على ضاحية بيروت، واغتيالها «رئيس أركان حزب الله»، الرجل الثاني في الحزب هيثم طبطبائي، كما أن إيران اعتبرت هذا الاغتيال موجه إليها وخاصة أنه يعتر الرجل الأول في لبنان التابع لإيران.
إسرائيل تريد أن تكون المفاوضات على طريقتها الخاصة
وأشار نعمة خلال تصريحاته لموقع “الجمهور” الإخباري، أن إسرائيل تطلب من لبنان، أن تكون المفاوضات على طريقتها الخاصة، بمعنى الاستسلام، وهذا لن ولم يحصل، مما زاد التوتر أيضا بين الطرفين وخاصة أن إسرائيل تعتبر أن اتفاق 1701 قد سقط ولا تعترف أيضًا باللجنة الخماسية، وتطلب من لبنان التفاوض المباشر، ودخلت مصر على الخط في مبادرة لبدء التفاوض كما حدث في اتفاق شرم الشيخ بشأن غزة.

ضمانة لحزب الله
وأوضح أن مصر ربما تستطيع أن تعطي ضمانة لحزب الله كي يتم تسليم سلاحه للجيش اللبناني، متوقعًا أن تزيد إسرائيل غاراتها على لبنان، بعد انتهاء زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، للبنان، كي تفرض عليها الذهاب إلى التفاوض تحت النار.
وتابع:"هذا ما صرحت به إسرائيل، وأنها تعد العدة لاجتياح الجنوب، كما أن الولايات المتحدة أبلغت لبنان انها لن تصبر يوم واحد بعد 13 من شهر ديسمبر الجاري، لتسليم حزب الله سلاحه للجيش اللبناني، أو أنها ستقوم هي وإسرائيل بأخذ سلاح حزب الله بالقوة.
وأنهى خبير العلاقات الدولية والاستراتيجية، تصريحاته، بأن لبنان أمام معادلة صعبة، مضيفًا:"الدبلوماسية والمبادرة المصرية تبقى هي الحل الأخير، ولبنان سيفاوض تحت النار هذا ما تريده إسرائيل والولايات المتحدة".



