رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

شرطة هونج كونج تؤكد سلامة 159 مفقوداً من كارثة "وانج فوك كورت"

هونج كونج
هونج كونج

في بصيص أمل أضاء سماء هونج كونج الملبدة بالحزن، أعلنت شرطة المدينة، اليوم الأحد، أن وحدة التحقق من الضحايا تمكنت من تأكيد سلامة 159 شخصًا كانوا في عداد المفقودين عقب اندلاع الحريق الكارثي في مجمع "وانج فوك كورت" السكني يوم 26 نوفمبر. هذا الإعلان يأتي كمتنفس حقيقي للمجتمع الذي تابع بقلق شديد تداعيات هذه المأساة التي تُعد من أسوأ حوادث الحرائق في تاريخ المنطقة.

​ارتفاع حصيلة الوفيات وتفاصيل الإصابات

​بالرغم من الأخبار المطمئنة بشأن سلامة عشرات المفقودين، لا تزال الفاجعة تخيم على المجمع السكني، حيث أكدت تسانج شوك ين، الضابطة المسؤولة عن وحدة التحقق من الضحايا التابعة لشرطة هونج كونج، ارتفاع عدد القتلى جراء الحريق إلى 146 شخصًا، وذلك حتى الساعة الرابعة من مساء اليوم بالتوقيت المحلي.

​وفي تصريح لوكالة أنباء "شينخوا" الصينية، أضافت الضابطة أن عدد المصابين الذين تلقوا العلاج بلغ 79 شخصًا، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ والتحقيق لا تزال تواصل عملها المضني لجمع البيانات وتحديد الهوية النهائية لجميع الضحايا والمصابين. الحصيلة الجديدة تعكس ضخامة حجم الدمار الذي لحق بالمجمع والمأساة الإنسانية التي خلفها.

​تحديات البيانات المجزأة و100 حالة "مجهولة المصير"

​أشارت الضابطة تسانج شوك ين إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها الوحدة في عملية حصر المفقودين بشكل نهائي، حيث تم تصنيف 100 حالة على أنها "لا يمكن تتبعها" حتى الآن.

​وأوضحت أن أسباب عدم القدرة على تتبع هذه الحالات متعددة، وتتضمن:

  • ​المعلومات المجزأة: عدم توفر بيانات كاملة أو دقيقة كافية للتحقق من هويات الأشخاص المبلغ عنهم.
  • ​الإقامة خارج المجمع: اكتشاف أن بعض الأفراد المبلغ عن فقدانهم لا يقيمون بالفعل في مجمع "وانج فوك كورت".
  • ​غياب العناوين: عدم معرفة المبلغين لعناوين محددة للمفقودين، مما يعقد عملية التحقق.

​وتؤكد الشرطة استمرار جهود التقصي والتحقق من جميع البلاغات والمعلومات الواردة، مشددة على التزامها بتوفير إحصائية نهائية وشفافة للجمهور، بينما يبقى الأمل معلقاً بإمكانية تتبع المزيد من الحالات المصنفة حالياً على أنها "لا يمكن تتبعها" وتقديم إجابات لعائلاتهم القلقة.

تم نسخ الرابط