رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

72 ساعة على الحرب.. الرئيس الأمريكي يحدد موعد ضرب فنزويلا رسميًا (خاص)

ترامب مادورو
ترامب مادورو

دخلت الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا مرحلة غير مسبوقة من التصعيد بعد تصريحات حادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخبراء الأمن القومي، تشير إلى اقتراب عمل عسكري واسع قد يبدأ خلال 72 ساعة، وفق تقديرات مسؤولين سابقين، وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف متصاعدة في الداخل الأمريكي من عدم حصول ترامب على موافقة الكونغرس قبل أي تحرك عسكري محتمل.

خبير أمني: القرار اتُّخذ 

قال الخبير السياسي وعضو الخدمة السرية الأمريكية سابقًا، باري دوناديو في تصريحات خاصة لـ «الجمهور»، إن الولايات المتحدة تتجه نحو عملية عسكرية ضد النظام الفنزويلي بهدف وقف تدفق المخدرات والمواد الخطرة إلى الداخل الأمريكي.

باري دوناديو والرئيس ترامب 
باري دوناديو والرئيس ترامب 

وأوضح “دوناديو” أن "استمرار تدفق المخدرات من فنزويلا يشكّل خطرًا وشيكًا ومباشرًا على سيادة الولايات المتحدة"، مؤكدًا أن واشنطن تتحرك "دفاعًا عن نفسها" وفق ما يتيحه القانون الدولي، وأضاف:"بالنظر إلى حجم الأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة، يبدو أن القرار قد اتُّخذ بالفعل لبدء عمل عسكري، وأتوقع خلال 72 ساعة أن نسمع عن ضربات أمريكية داخل فنزويلا".

ترامب يوجه تحذيرًا 

وبحسب شبكة "بي بي سي"، كتب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال":"إلى شركات الطيران والطيارين وتجار المخدرات والمتاجرين بالبشر: يرجى النظر في إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا بالكامل."

ورغم خطورة التصريحات، لم يصدر البيت الأبيض تعليقًا فوريًا، في حين أثارت الخطوة غضب أعضاء من الحزبين في الكونغرس لعدم طلب الرئيس تفويضًا تشريعيًا قبل التهديد بعمل عسكري.

تحركات عسكرية متصاعدة في الأجواء والبحار

وكانت إدارة الطيران الفيدرالية قد حذّرت شركات الطيران من "نشاط عسكري متزايد في فنزويلا وما حولها"، ما دفع العديد من الشركات الكبرى لتعليق رحلاتها، وردّت كاراكاس بإلغاء حقوق الإقلاع والهبوط الممنوحة لها.

وفي مواجهة هذا التصعيد، دعت الخارجية الفنزويلية المجتمع الدولي إلى إدانة ما وصفته بـ"العمل العدواني غير الأخلاقي". وفي الوقت نفسه، بثّ التلفزيون الرسمي تدريبات عسكرية على السواحل، شملت مناورات بالمدفعية والأسلحة المضادة للطائرات.

حاملة طائرات و15 ألف جندي

وفي مؤشر إضافي على اقتراب المواجهة، أرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات الأكبر في العالم "يو إس إس جيرالد فورد" إلى المنطقة، برفقة نحو 15 ألف جندي، ما يعزز التوقعات بأن واشنطن تستعد لعمل عسكري وشيك.

وتعتقد الحكومة الفنزويلية أن هدف الولايات المتحدة هو الإطاحة بالرئيس اليساري مادورو، الذي نددت المعارضة الفنزويلية والعديد من الدول بإعادة انتخابه العام الماضي ووصفتها بأنها مزورة.

وقال الرئيس الكولومبي اليساري جوستافو بيترو - الذي واجه أيضًا عقوبات أمريكية - إنه يعتقد أن الولايات المتحدة تستخدم "العنف للهيمنة" على أمريكا اللاتينية، على الرغم من أن زعماء آخرين في المنطقة رحبوا بموقف ترامب.

تم نسخ الرابط