رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصياد: رصدنا محاولات مدفوعة لتصدر الترند تزامنا مع افتتاح المتحف المصري الكبير

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

قال أحمد الصياد، رئيس قطاع الديجيتال في المتحدة الإخبارية، إن الترندات التي تنتشر بقوة على منصات التواصل الاجتماعي تحمل في أغلب الأحيان طابعًا سطحيًا، رغم وجود موضوعات أكثر قيمة وأعمق تأثيرًا لا تحظى بالاهتمام ذاته، مثل إنجازات العلماء أو الابتكارات العلمية الكبرى، والتي غالبًا ما تتوارى خلف موجات من المحتوى العابر. 

وأكد أن هذه المفارقة لا ترتبط بقيمة الموضوع بقدر ما تتعلق بطبيعة المنصات وآليات التحكم داخلها.

لماذا تنتشر قضايا بسيطة وتتراجع إنجازات العلماء؟

وأشار الصياد إلى أن تساؤلات الجمهور حول أسباب انتشار موضوعات مثل "طرد شاب من محل كشري" أو "فتاة تحمل كيس شيبسي"، مقابل تراجع إنجاز علمي مهم، تكشف آلية دقيقة تتحكم فيها المنصات في إبراز محتوى معين وإخفاء آخر.

 

 وأوضح أن هذه المنصات لا تتعامل مع المحتوى بناءً على أهميته، بل وفق حجم التفاعل الذي يولده.

من يتحكم فعليًا في الترند؟

وأضاف أن الحكم على قوة أي ترند يستدعي فهم من يدير المنصة ومن يتحكم في صعود المحتوى أو تأخره، مشيرًا إلى أن الخوارزميات هي العنصر المسيطر الحقيقي، لكنها في النهاية تعتمد بشكل كامل على التفاعل البشري. 

وتابع متسائلاً: "العالِم الذي قدّم إنجازًا مهمًا، هل تناولنا قصته؟ هل فتحنا حوله نقاشًا؟ هل صنعنا وجهتي نظر مختلفتين لإجبار الخوارزميات على التعامل معه كمحتوى جذاب؟".

كيف تفكر المنصات في اختيار الترند؟

وخلال حديثه على شاشة القاهرة الإخبارية، أكد الصياد أن كثيرًا من المستخدمين يقرأون الأخبار العلمية ويعدّونها ذات قيمة، لكنهم لا يقدمون أي تفاعل حقيقي معها، وهو ما يتسبب في عدم رصد المنصة لها كموضوع جدير بالظهور في قوائم الترند.

 وأوضح أن الخوارزميات لا تدفع بأي موضوع إلى الصدارة إلا عندما ترصد نمطًا متكررًا من النشر، مثل ظهور منشورات مستمرة كل دقائق، أو نقاشات متجددة بزوايا مختلفة تدل على اهتمام فعلي.

التفاعل هو كلمة السر

وبيّن أن ازدياد التفاعل وتنوع المحتوى يمنح المنصة إحساسًا بأن الجمهور مهتم بالفعل، وهو ما يجعلها ترفع الموضوع إلى قوائم الترند وتبدأ تلقائيًا في اقتراحه على مستخدمين آخرين.

 لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الترند ليس دائمًا سطحيًا، فهناك قضايا كبيرة تتصدر المشهد بسبب تفاعل الجمهور الحقيقي معها، مثل ملفات التعليم أو افتتاح المشروعات القومية الكبرى.

المتحف الكبير نموذجًا

وأشار إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير ظل متصدرًا للترند على مدار ثلاثة أيام كاملة، رغم محاولات إطلاق ترندات مدفوعة لم تزده إلا قوة، لأن تفاعل الجمهور كان أعلى وأصدق، سواء من حسابات رسمية أو من المستخدمين العاديين الذين حافظوا على استمرارية نشر المحتوى.

متى يصبح الموضوع ترندًا حقيقيًا؟

وختم الصياد حديثه بالتأكيد على أن قوة أي ترند تقاس بانتشاره على مختلف المنصات في وقت واحد، من فيسبوك وإنستغرام وتيك توك إلى محركات البحث مثل جوجل، موضحًا أنه عندما يصبح المحتوى حاضرًا بشكل مكثف ومتكرر في كل ثانية تقريبًا، عندها فقط يمكنه أن يدخل قائمة الترند ويتصدرها.

تم نسخ الرابط