مصر ولّادة.. «المتحدة» تخطف الأنظار مع انطلاق أولى حلقات «كاستنج جامعات»
استطاع الموسم الجديد من برنامج «كاستنج» أن يحجز لنفسه مكانًا بارزًا على خريطة المتابعة الجماهيرية منذ اللحظات الأولى لعرض حلقاته عبر قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ومنصة «واتش إت»، حيث حظي البرنامج بإشادات واسعة بفضل فكرته القائمة على البحث عن المواهب الشابة من مختلف محافظات مصر.
ويأتي الموسم الثانى تحت عنوان «كاستنج جامعات»، وهو ثمرة تعاون مشترك بين الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بهدف اكتشاف الطاقات الفنية داخل الجامعات المصرية، مع استقبال مشاركات من الطلاب الوافدين من عدد من الدول العربية، ليصبح البرنامج أول منصة احترافية من نوعها تُعنى بالمواهب الجامعية.
خالد جلال: تجربة غير مسبوقة.. ونتحضر لعمل مسرحي غنائي للفائزين
المخرج خالد جلال، أحد أعمدة البرنامج، أكد أن الموسم الحالي يمثل نقلة نوعية في مجال اكتشاف المواهب، موضحًا أن هذه هي المرة الأولى التي ينفَّذ فيها «كاستنج» جامعي شامل يستهدف جميع جامعات مصر دون استثناء.
وقال جلال إن لجنة التقييم استقبلت مواهب من مصر وعدد من الدول العربية مثل سلطنة عمان وفلسطين والسودان، وهو ما ساهم في إثراء التجربة وإضافة تنوع ثقافي وفني واضح.
وأشار إلى أنه عمل جنبًا إلى جنب مع الموسيقار إيهاب عبدالواحد لاختيار المتقدمين، مع التركيز على الفنان الشامل القادر على الأداء التمثيلي والغنائي والحركي.
ولفت إلى أن الشركة المتحدة وضعت خلال العام الماضي خطة موسّعة لاكتشاف المواهب على مستوى الجمهورية، ليس فقط في الفنون، وإنما أيضًا في مجالات أخرى، وعلى رأسها برنامج «دولة التلاوة» المخصص لاكتشاف الأصوات المميزة في تلاوة القرآن الكريم.
وأكد جلال أن المشاركين في «كاستنج جامعات» خضعوا لتدريب مكثف، وأظهروا تطورًا لافتًا سينعكس على العمل المسرحي الغنائي الموسيقي الجاري تجهيزه لتقديمه في حفل التخرج الخاص بالبرنامج، معتبرًا الموسم منصة حقيقية لإطلاق جيل جديد من المواهب الصاعدة.
إيهاب عبدالواحد: مصر لا تتوقف عن إنجاب الموهوبين
من جانبه، أكد الموسيقار إيهاب عبدالواحد أن التجربة الحالية تكشف بوضوح أن مصر ما زالت ولّادة، وأن المواهب التي ظهرت حتى الآن تبشر بمستقبل فني غني. وقال:
«البرنامج مليان مواهب.. ولسه هنشوف أكتر. في أصوات وقدرات تستحق تسليط الضوء، وده مجرد البداية».
وأوضح عبدالواحد أن عدم وجود منصات احترافية داخل الجامعات كان السبب في بقاء كثير من المواهب حبيسة بيئاتها المحدودة، مؤكدًا أن «كاستنج جامعات» غيّر هذه المعادلة وفتح الباب أمام الطاقات الشابة للظهور والانتشار.
وشدد على أن وجود المخرج خالد جلال ضمن المشروع يمثل قيمة فنية كبيرة، مشيرًا إلى أن جلال صاحب دور مؤثر في اكتشاف أجيال كاملة من الفنانين، وأن العمل معه يضفي روحًا إنسانية وإبداعية على التجربة.
كما أثنى عبدالواحد على جهود الشركة المتحدة في تبني مبادرات لاكتشاف المواهب عبر برامج متعددة، سواء في الفنون مثل «كاستنج» و«دولة التلاوة»، أو في الرياضة مثل «كابيتانو»، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية تسهم في ضخ دماء جديدة في مختلف المجالات.
وأكد أن الشباب المشاركين يتمتعون بموهبة حقيقية ورغبة صادقة في التعلم، وهو ما لمسه خلال الاختبارات والتدريبات الأخيرة، مضيفًا:
«نرى الآن أجيالًا جديدة تخرج للنور.. وعلى الفنانين دعمهم وتوجيههم. مصر تستحق أن نعمل لأجل شبابها».
منصة رائدة لاكتشاف المواهب الجامعية
ومع الإشادة الكبيرة التي حصل عليها البرنامج منذ انطلاق الموسم الجديد، يثبت «كاستنج جامعات» أنه مشروع فني وثقافي متكامل يهدف إلى فتح الأبواب أمام الشباب، وتمكينهم من تحويل مواهبهم إلى مسار احترافي، في تجربة تُعيد التأكيد على أن مصر ستظل دائمًا ولّادة للموهوبين والنجوم الجدد.

