رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

التحريات وكاميرات المراقبة تكشف حقيقة واقعة أتوبيس مدرسة بالتجمع الخامس

تحرش ارشيفية
تحرش ارشيفية

كشفت نتائج التحريات ومراجعة كاميرات المراقبة في إحدى المدارس بالتجمع الخامس، خلال الفترة من 9 حتى 19 نوفمبر، عدم صحة الاتهامات التي وُجهت إلى سائق أتوبيس المدرسة بشأن تورطه في واقعة تجاوز بحق طفلين.

تفاصيل الواقعة 

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الجهات المختصة بلاغًا من أولياء أمور اثنين من التلاميذ، أفادوا فيه بوجود شبهة اعتداء داخل الأتوبيس المدرسي. إلا أن الفحص الفني والتحريات الأمنية قدّما صورة مغايرة لما ورد في البلاغ.

كاميرات المراقبة اثبتت أن السائق كان خارج الأتوبيس 

وأوضحت مصادر مطلعة أن مراجعة كاميرات المراقبة أظهرت وجود جميع الأتوبيسات في ساحة مفتوحة ومجاورة لبعضها، وهو ما يجعل وقوع أي واقعة غير مرصودة أمرًا مستبعدًا. كما بيّنت التحقيقات أن المشرفة كانت متواجدة داخل الأتوبيس طوال الوقت، ولم تترك الأطفال بمفردهم في أي لحظة.

وأكدت التحريات كذلك أن السائق كان يقف خارج الأتوبيس برفقة عدد من السائقين الآخرين، ولم يدخل إلى المركبة منفردًا، ولم يظهر في أي وقت مع أي طفلة بمفردها وفق ما أثبتته التسجيلات.

كما لم تُظهر كاميرات المراقبة أي لقطات تشير إلى وقوع اعتداء أو وجود سلوك مخالف داخل أو خارج الأتوبيس.

وبناءً على ما سبق، قررت الجهات المعنية إخلاء سبيل السائق والمشرفة بعد يومين من التحقيق، فيما قامت إدارة المدرسة بإعادته إلى عمله وتقديم اعتذار رسمي له.

وتواصل جهات التحقيق عملها المعتاد لسماع أقوال جميع الأطراف، في إطار الحرص على ضمان الحقوق وحسن سير الإجراءات القانونية.

من جانبه، أكد المحامي أحمد مهران أن التحريات أثبتت عدم وجود أي انفراد بين السائق وأي طفلة بالإضافة إلى عدم تسجيل الكاميرات لأي مخالفة أو واقعة غير طبيعية و عودة السائق إلى عمله وحصوله على اعتذار رسمي من المدرسة.


وأشار إلى أهمية حماية الأطفال باعتبارهم أولوية قصوى، مع التشديد على ضرورة تحرّي الدقة قبل توجيه الاتهامات حفاظًا على حقوق الجميع

تم نسخ الرابط