فوائد الزبادي لصحة الأمعاء.. السر في كيف تختار نوعه وطريقة تناوله
يعد الزبادي من الوجبات الخفيفة اللذيذة، وهو أيضا مصدرا غنيا بالبروتين والكالسيوم وملايين البكتيريا النافعة (البروبيوتيك)، التي تدعم توازن ميكروبيوم الأمعاء، وتساعد على الهضم السليم، وتقلل خطر السكري من النوع الثاني، وتساهم في الحفاظ على وزن صحي، وذلك وفقاً لموقع Eating Well، وآراء خبراء التغذية.
هل يهم توقيت تناول الزبادي؟

تقول أخصائية التغذية راكشا شاه: "الزبادي طعام مرن يمكن الاستمتاع به في أي وقت من اليوم»، كما أن البروتين والدهن الموجودان في الحليب، يحميان البكتيريا الحية من حموضة المعدة، لذلك سواء أكلته على الفطور أو كوجبة خفيفة أو حلوى مسائية، إذن التوقيت ليس العامل الأهم.
اختار زبادي يحتوي على بكتيريا نشطة
ابحث عن ختم “Live & Active Cultures” على العبوة، هذا الختم يضمن وجود 100 مليون بكتيريا حية على الأقل في كل جرام وقت التصنيع، بدون هذا الختم، قد لا تحصل على فائدة بروبيوتيك حقيقية.
السلالات البكتيرية المفيدة
ليس كل البروبيوتيك متساوي السلالات مثل Lactobacillus acidophilus، Bifidobacterium lactis، L. casei، وL. rhamnosus GG أثبتت فعاليتها علمياً في تحسين الهضم وتخفيف الانتفاخ والإمساك، اقرأ قائمة المكونات لتتأكد من وجود سلالات مدروسة.
الانتظام اليومي هو المفتاح
البكتيريا النافعة لا تستقر في الأمعاء إلى الأبد، وقد أظهرت دراسات أن سلالات مثل S. thermophilus وB. lactis، تختفي خلال أيام قليلة إذا توقفت عن تناول الزبادي، لذلك الفائدة الحقيقية تأتي من تناول كوب يومياً أو شبه يومي.