رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عمرو سلامة يشيد بظهور موجة جديدة من المخرجات: مشهد يبعث على التفاؤل

عمرو سلامة
عمرو سلامة

أعرب المخرج عمرو سلامة عن سعادته بتنامي حضور المخرجات الشابات في الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة، معتبراً أن هذه الموجة الجديدة تضخ دماء إبداعية متجددة في صناعة السينما والتلفزيون.

وأكد عمرو سلامة، عبر منشور له على منصة “إكس”، أن تكرار ظهور مخرجة أو اثنتين كل عام بأعمال لافتة يعد مؤشراً صحياً ينعكس إيجاباً على المشهد الفني. وكتب قائلاً: «فكرة إن بقى كل سنة يطلع مخرجة أو اثنين جداد بأفلام أو مسلسلات حلوةحاجة تشرح القلب، نفسي كل سنة نشوف سيدات بتنجح في كل مجال كان تاريخياً غالب عليه الرجالة، الموضوع بيبدأبواحدة شجاعة، وبعدها شوية عندهم جرأة، وبعدها بتكر والبنات الشاطرين بيبقى سهل يثبتوا نفسهم».

تحولات “الشرير” في السينما… عمرو سلامة يفسّر ويحلّل

وفي سياق آخر، تطرق عمرو سلامة إلى مسار تطور شخصية الشرير في السينما المصرية والعالمية، مشيراً إلى أن الصورة التي تُقدم على الشاشة ليست منفصلة عن الواقع، بل تعكس المزاج العام وتكشف عن المخاوف الحقيقية للمجتمعات.

وأوضح في تغريدة أخرى عبر “إكس” أن تكرار نوع معين من الأشرار ليس أمراً عابثاً، بل رسالة ضمنية بأن الشارع يحمل هذا النموذج مسؤولية أزماته. وقال: «في السينما تكرار نوع معين من الشرير يدل على أن الناس في الشارع يلومون هذا النوعتحديداً على مشاكلهم».

وأشار سلامة إلى أن السينما الأمريكية قدّمت عبر مراحلها التاريخية أنماطاً مختلفة من “العدو”، فكان الألماني هو الخصم التقليدي في فترات معينة، ثم حلّ الروسي مكانه، قبل أن يتصدر “العربي” هذا الدور في مرحلة لاحقة. وأضاف أن اليمين المتطرف يحتل حالياً موقع الشرير الأكثر حضوراً، لافتاً إلى أن المرحلة القادمة قد تشهد بروز “الشرير الحقيقي” كما وصفه، تبعاً لطبيعة التحولات السياسية والاجتماعية.

خريطة الأشرار في السينما المصرية: قراءة عبر العقود

ولم يكتفِ سلامة بالإشارة إلى السينما العالمية، بل استعرض أيضاً ملامح تطور صورة الشرير في السينما المصرية.

فبحسب حديثه، جسّد الإقطاعي نموذج الشرير الأبرز قبل السبعينيات، بينما ظهر في السبعينيات والثمانينيات نموذج “الأغنياء الجدد” الذين استفادوا من التحولات الاقتصادية. وفي التسعينيات، اتجهت الأعمال السينمائية نحو تصوير “الدولة والنظام والبيروقراطية” كخصوم رئيسيين، قبل أن يبرز في بداية الألفية رجل الأعمال المتأنق ذو السيجار كصورة نمطية للشر.

وتابع سلامة أن مرحلة ما بعد ثورة يناير شهدت تحولاً جديداً، حيث تم تصوير “النظام القديم” كعدو واضح، ثم حلت “الجماعة المحظورة” في موقع الشرير خلال مرحلة لاحقة.

أما خلال السنوات العشر الأخيرة، فأصبحت شخصية “رئيس العصابة الكرتوني” المتكئ على قوة استعراضية ومجموعة من التابعين هي الصورة الأكثر تكراراً للشرير في السينما المصرية.

واختتم سلامة طرحه بسؤال مفتوح يعكس قلقاً ورغبة في الفهم: «لماذا أصبح هذا هو الشرير السائد في الفترة الأخيرة؟».

تم نسخ الرابط