رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

واشنطن تصنف "علي بابا" و"بي واي دي" كداعمين للجيش الصيني قبل الهدنة التجارية مع بكين

عرض عسكري للجيش الصيني
عرض عسكري للجيش الصيني

ذكرت وكالة "بلومبرج نيوز"، الأربعاء، أن وزارة الدفاع الأمريكية خلصت إلى ضرورة إدراج مجموعة علي بابا القابضة وشركتي بايدو وبي. واي. دي ضمن قائمة الشركات التي تقدم دعمًا للجيش الصيني.

وأفاد التقرير أن نائب وزير الدفاع ستيفن فينبرج أبلغ المشرعين بهذا التصنيف في رسالة مؤرخة بتاريخ 7 أكتوبر/تشرين الأول، أي قبل ثلاثة أسابيع من اتفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج على هدنة تجارية واسعة النطاق.

تداعيات التصنيف على الشركات

ورغم أن هذا التصنيف لا يفرض حظرًا فوريًا على الشركات الثلاث، إلا أنه قد يشكل ضربة لسمعتها ويعمل بمثابة تحذير للكيانات والشركات الأمريكية من المخاطر المحتملة في ممارسة الأعمال التجارية معها.

حتى الآن، لم يتضح ما إذا كانت هذه الشركات قد أدرجت فعليًا على قائمة البنتاغون للشركات الصينية المرتبطة بالجيش والتي تعمل داخل الولايات المتحدة.

غياب الرد الرسمي

حتى لحظة نشر التقرير، لم تصدر أي تصريحات من البنتاغون أو علي بابا، بايدو، وبي. واي. دي للرد على أسئلة وكالة "رويترز" بشأن هذا التصنيف.

ويشير الخبراء إلى أن التصنيف الأمريكي قد يؤثر على علاقات الشركات التجارية مع الأسواق الأمريكية، ويزيد من التوترات التجارية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، رغم إعلان الطرفين مؤخرًا هدنة تجارية.

تأتي هذه الخطوة الأمريكية في سياق الجدل المستمر حول دور الشركات الصينية في دعم القدرات العسكرية لبكين، خصوصًا بعد تصاعد الخلافات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، والسعي الأمريكي للحد من نفوذ الشركات الصينية في القطاعات الحيوية والتكنولوجية.

وأكد محللون أن مثل هذا التصنيف يعكس استراتيجية واشنطن لمراقبة وتحجيم الشركات الصينية التي قد تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في دعم القدرات العسكرية للصين، مع الحفاظ على التوازن بين العقوبات والتحركات التجارية الدبلوماسية.

تم نسخ الرابط