أثينا وموعد مع الدهشة.. رحلة غير اعتيادية تُحلّق من القاهرة
في إطار التزامها المتواصل بدعم المبادرات الإنسانية والثقافية، وتجسيد دورها المجتمعي كإحدى الشركات الوطنية الرائدة، قامت شركة مصر للطيران بتسيير رحلة خاصة لنقل أوركسترا النور والأمل إلى العاصمة اليونانية أثينا، حيث تُعد هذه الخطوة امتدادًا لجهود الشركة في تمكين ذوي الهمم وإبراز قدراتهم وإتاحة الفرصة لهم لتمثيل مصر في المحافل الدولية.

اليوم الدولي لذوي الهمم
وجاءت هذه المبادرة بالتزامن مع الاستعدادات العالمية للاحتفال بـ اليوم الدولي لذوي الهمم، وفي ظل اهتمام مصر للطيران بتقديم كل سبل الدعم لفئات المجتمع كافة، ولا سيما أصحاب القدرات المميزة، تقديرًا لمكانتهم ودورهم الفاعل في المجتمع.
33 عازفة من الكفيفات
وقد حظيت الرحلة باهتمام خاص من الشركة، نظرًا لكونها تنقل 33 عازفة من الكفيفات من أعضاء الأوركسترا، إلى جانب عدد من المرافقين، للمشاركة في حفل موسيقي متميز يُقام في أثينا احتفاءً بـ اليوم العالمي للعصا البيضاء الذي يعكس رمزية استقلالية المكفوفين وقدرتهم على تحدي الصعوبات.

الجمهور اليوناني
ويمثل هذا الحفل حدثًا فريدًا، حيث يمتزج فيه الفن مع الإرادة، وتتجلى من خلاله رسالة الأوركسترا في إبراز مواهب العازفات الكفيفات اللواتي قدّمن على مدى سنوات نموذجًا عالميًا لقدرات استثنائية ولعلاقة عميقة بين الموسيقى وقوة العزيمة؛ ويُنتظر أن يترك العرض أثرًا إنسانيًا وثقافيًا كبيرًا لدى الجمهور اليوناني والدولي.
مصر للطيران
من جانبها، حرصت فرق العلاقات العامة والمحطة بمصر للطيران على توفير أعلى مستوى من الخدمة والدعم اللوجستي منذ لحظة وصول أعضاء الأوركسترا إلى مطار القاهرة الدولي، مرورًا بإجراءات السفر وحتى استقبال المجموعة في مطار أثينا.

تجربة سفر ميسّرة
وقد عكس هذا الدعم حرص الشركة على توفير تجربة سفر ميسّرة وآمنة، تراعي احتياجات الضيوف وتنسجم مع توجه الشركة لتعزيز مفهوم السياحة الإنسانية والثقافية.
جمعية النور والأمل
كما رافق الوفد الفني الدكتورة منى زكي، مديرة معهد الموسيقى بجمعية النور والأمل، التي أثنت على جهود مصر للطيران في تسهيل مهمة السفر، مؤكدة أن هذا الدعم يُعد امتدادًا لمسيرة طويلة من التعاون الذي يجمع بين الجانبين في خدمة الفنون الراقية وتمكين ذوي الهمم من تحقيق انتشار أوسع عالميًا.

القوى الناعمة المصرية
وتعكس هذه الخطوة من مصر للطيران التزامها الراسخ بمسؤوليتها المجتمعية، وتعزيز صورتها كناقل وطني يساهم في دعم القوى الناعمة المصرية، ويُسهم في تقديم صورة حضارية عن مصر في مختلف المحافل الدولية، من خلال دعم منظمات ومبادرات إنسانية تحمل رسائل مضيئة من الإبداع والأمل.



