ثلاث فعاليات متتالية في يوم واحد.. هل تعيد الإسكندرية تشكيل وعي الشباب؟
تنظم مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محاضرة موسعة بعنوان «المواطنة الرقمية وتمكين الشباب في مواجهة الإدمان الرقمي»، والمقرر عقدها يوم الأحد الموافق 30 نوفمبر 2025 داخل قاعة الوفود بمركز المؤتمرات بالمكتبة، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، وذلك في إطار جهود المؤسستين لتوعية الشباب وتزويدهم بالمعرفة اللازمة للتعامل مع التطورات الرقمية السريعة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن الدور الريادي الذي تضطلع به مكتبة الإسكندرية باعتبارها منارة للثقافة ومركزًا للتفاعل المعرفي، إذ تعمل على دعم الوعي المجتمعي ومساندة الشباب في اكتساب المهارات اللازمة للتعامل المسؤول مع التكنولوجيا، مع تسليط الضوء على دور المؤسسات الوطنية في تعزيز قدراتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ومهارات العمل الرقمي وبناء مستقبل أكثر وعيًا.
المواطنة الرقمية وتمكين الشباب في مواجهة المخاطر التقنية
وتستضيف المحاضرة الدكتورة المهندسة هدى دحروج، مستشار وزير الاتصالات للتنمية المجتمعية الرقمية ومدير مشروع التحول الرقمي من أجل التنمية المستدامة، حيث تستعرض جهود الوزارة في دعم الشباب وتمكينهم رقميًا، إلى جانب مناقشة آثار الإدمان الرقمي المتنامي وكيفية مواجهته عبر المسارات التوعوية والتقنية المتاحة.
يعقب ذلك كلمة للمهندسة أسماء صابر، مدير مبادرة المواطنة الرقمية والحماية على الإنترنت بالوزارة، لشرح دور المبادرة في نشر السلوك الرقمي المسؤول بين الشباب والنشء وتعزيز الاستخدام الآمن للإنترنت.
وتختتم الفعالية بحوار مفتوح يتيح للشباب فرصة طرح تساؤلاتهم مباشرة والتعرف على برامج ومنح وزارة الاتصالات وكيفية الاستفادة منها، بما يسهم في بناء وعي رقمي قادر على مواجهة تحديات الفضاء الإلكتروني.
الحوار الحادي عشر من سلسلة "حوارات الإسكندرية"
وفي السياق ذاته تستعد مكتبة الإسكندرية لتنظيم الحوار الحادي عشر ضمن سلسلة "حوارات الإسكندرية" تحت عنوان "الثقافة مدخل للتنمية"، يوم الأحد 30 نوفمبر 2025 في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا بقاعة الوفود.
ويشارك في اللقاء مجموعة من أبرز المتخصصين العرب في علم الاجتماع، من بينهم الدكتور محمد فرحات من فلسطين، والدكتورة دولي الصراف من لبنان، والدكتور سعيد المصري من مصر.
ويُدير الجلسة الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، حيث يتناول الحوار الدور الجوهري للثقافة في دعم مسارات التنمية وتشكيل رؤية مستقبلية أكثر استدامة للمجتمعات العربية، إلى جانب مناقشة أثر العلوم الاجتماعية في تحليل التغيرات الثقافية وتوجيه السياسات العامة.
الحوار الثاني عشر حول العلوم الإنسانية والفنون التشكيلية
كما تستضيف المكتبة في اليوم ذاته الحوار الثاني عشر من سلسلة "حوارات الإسكندرية" بعنوان "العلوم الإنسانية والفن التشكيلي.. نحو آفاق جديدة"، والذي يُعقد من الساعة الثالثة عصرًا وحتى الخامسة مساءً في قاعة الوفود.
ويشارك في الجلسة الأستاذ طارق الكومي، نقيب الفنانين التشكيليين، والدكتور مصطفى عيسى الناقد والفنان التشكيلي، ويتولى إدارة الجلسة الدكتور ياسر قنصوة، أستاذ الفلسفة الحديثة والمعاصرة بجامعة طنطا، حيث يفتح النقاش حول العلاقة المتداخلة بين الفنون التشكيلية والعلوم الإنسانية ودورها في توسيع دوائر الإبداع والابتكار وفتح مسارات جديدة أمام المعرفة الفنية.
مبادرة لتعزيز الحوار الثقافي ودعم الحركة الفكرية
وتعد سلسلة "حوارات الإسكندرية" إحدى المبادرات المتميزة التي أطلقتها مكتبة الإسكندرية بمبادرة من الدكتور أحمد زايد، بهدف خلق مساحة مفتوحة للحوار بين الجمهور والمثقفين وصناع القرار، ومناقشة قضايا الشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، بما يسهم في استشراف سياسات مستقبلية تدعم الحركة الثقافية المصرية وتعمق دور المكتبة كمنصة فكرية رائدة.



