رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

طارق فهمي: المرحلة الثانية جاءت أكثر انضباطًا وتنظيمًا من المراحل السابقة

طارق فهمي
طارق فهمي

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 جاءت أكثر انضباطًا وتنظيمًا مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن اللجان الانتخابية شهدت حالة من الالتزام سواء أمس أو اليوم.

وأوضح أن هذا الانضباط يعكس جاهزية واستعدادًا أكبر من الجهات المنظمة، وهو ما ساهم في سير العملية الانتخابية بسلاسة وهدوء.

وأشار فهمي، خلال تصريحاته لقناة dmc، إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات نجحت في أداء دورها على المستويين الإجرائي والجوهري، مؤكدًا أن الأداء المؤسسي المنظم يظهر بوضوح في طريقة إدارة العملية الانتخابية ومتابعتها المستمرة على مدار اليومين.

متابعة دقيقة وإجراءات تسهيلية داخل اللجان

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن الدور الإجرائي للهيئة الوطنية للانتخابات يتمثل في المتابعة الدقيقة لسير العملية الانتخابية، وتذليل العقبات أمام الناخبين، لافتًا إلى أن اللجان شهدت إجراءات تسهيلية واضحة لضمان دخول المواطنين وخروجهم بشكل منظم، وأضاف أن الأمور تسير في سياقها الصحيح رغم الزحام في بعض المناطق.

وأكد فهمي أهمية المشاركة الشعبية الكبيرة في هذه الانتخابات، مشددًا على أن إقبال المواطنين هو العامل الأبرز لضمان نجاح العملية الديمقراطية وترسيخ دور البرلمان القادم في التعبير عن الإرادة الشعبية.

الدولة تضبط الجوانب الفنية والأمنية للعملية الانتخابية

وأشار فهمي إلى أن الدولة تعمل على ضبط جميع الجوانب المتعلقة بالعملية الانتخابية، سواء التنظيمية أو الأمنية، بما يضمن خروج الانتخابات بصورة مشرفة. 

وأكد وجود توجيهات واضحة، تُنفذ بدقة، تتعلق بانضباط سير العملية داخل عشرات اللجان على مستوى المحافظات.

ولفت إلى أن هناك جهدًا كبيرًا تبذله الأجهزة الأمنية لتأمين الدوائر الانتخابية كافة، موضحًا أن الانتشار الأمني المتوازن أدى إلى خلق حالة من الاستقرار والطمأنينة بين المواطنين، وأن أي خروقات أو مخالفات يتم التعامل معها فورًا وبحزم.

حرص على نزاهة الانتخابات وانتظار تقييم المشاركة

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن الدولة المصرية حريصة على أن تُجرى الانتخابات بصورة تليق بها في هذا الظرف السياسي المهم، مشيرًا إلى أن النزاهة والصورة الحضارية هما الهدف الرئيسي الذي تعمل عليه جميع الجهات المشاركة في العملية الانتخابية.

وأوضح فهمي أن نسب المشاركة ستُعد عنصرًا مهمًا في تقييم التجربة الانتخابية لاحقًا، معتبرًا أن الوقت ما زال مبكرًا للحكم على بعض الظواهر المرتبطة بسلوك الناخبين أو نسب الإقبال، حيث يحتاج ذلك إلى تحليل ما بعد انتهاء العملية بالكامل وإعلان النتائج الرسمية.

تم نسخ الرابط