سمية الخشاب تطالب بإعدام المتهم بالتعدي على الطفلة أيسل
أبدت الفنانة سمية الخشاب غضبها الشديد تجاه المتهم في واقعة الاعتداء على الطفلة أيسل، مؤكدة أن ما حدث يمثل جريمة مروّعة تستوجب أقصى عقوبة.
وشددت “الخشاب” على أنّ من يرتكب مثل هذه الأفعال لا يصح أن يُعامل معاملة الأطفال، مطالبة بإعدامه أو الحكم عليه بالسجن المؤبد.

سمية الخشاب تهاجم المعتدي على الطفلة أسيل
فقد عبّرت سمية الخشاب عن انفعالها واستيائها العميق من الجريمة التي هزّت الرأي العام، مؤكدة أن الواقعة لا يمكن السكوت عنها.
ونشرت عبر حسابها على منصة «إكس»، قولها: «سبحان الله… شبه الخنازير البرية.. دول ما يتحاسَبوش محاسبة الأطفال.. الطفل ميبقاش طفل لما يتعلم الاعتداء؛ ساعتها بيتحول لوحش أوتوماتيكي، ولازم الإعدام. لازم مصيره يبقى زي مصيرها… يعني حد ياخده السطح ويعتدي عليه ويرميه من فوق. أنا مش هسكت عن الموضوع ده، لأني ضد التعدي الوحشي الإجرامي اللي بيستخدمه البيدوفيليين المقرفين اللي كلهم عقد ومشاكل. لازم ياخد إعدام أو تأبيدة… دول مش أطفال».

وأثارت حادثة الاعتداء على الطفلة أيسل في العين السخنة موجة غضب واسعة خلال الساعات الأخيرة، بعد كشف تفاصيل ما حدث داخل حمام السباحة، حيث ارتكب الجريمة طفل لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره. ورغم أن القوانين الحالية تضع حداً أقصى لعقوبته يصل إلى 15 عامًا، إلا أن عدداً كبيراً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي طالبوا بمعاقبته بالإعدام أو السجن المؤبد، معتبرين أن التعامل معه كـ"طفل" لا يحقق العدالة في مثل هذه الجرائم.
إيمان العاصي تعلق على قضية الاعتداء على أطفال السلام
ولم تكن واقعة أيسل الحادثة الوحيدة التي أثارت الجدل مؤخراً، إذ سبقتها قضية الاعتداء على أطفال مدرسة السلام على يد بعض العاملين بها، الأمر الذي دفع عدداً من نجوم الفن إلى التعليق عليها والتعبير عن استيائهم. وكانت الفنانة إيمان العاصي من أبرز المتفاعلين، إذ كتبت: «بصرف النظر عن موضوع بعض المدارس اللي بيتم فيها هتك عرض أطفال… لأنه واضح إنه مش موضوع مهم عند شريحة كبيرة من الناس، لأن الأهم عندهم مين طلق مين ومين اتجوز مين ومين خاين ومين عمل unfollow أو follow من المشاهير… بصرف النظر يعني».
وأضافت إيمان العاصي مستنكرة: «أنا تقريباً عمري ما شوفت كلب في الشارع بيأذي بني آدم. دايماً بشوف الإنسان هو اللي بيستفز حيوان مشرد كل همه يأكل وينام ويحمي عياله. بشوف عيال صغيرين وكبار بيحدفوا الحيوانات بالطوب، ويمسكوا القطط من ديلها ويقعدوا يلفّوا بيها كنوع من اللذاذة والضحك… ده اللي بيسعدهم وهما بيلعبوا بأرواحهم. بصراحة، لما نشوف الحمار والحصان والجمل بيتعاملوا إزاي، هنفهم مين اللي خطر: الكلب اللي دايماً في حالة دفاع عن نفسه، ولا الإنسان اللي بقى خطر على كل حاجة».

