ترامب يثير الجدل بعد نشره رسالة لافتة.. ما علاقة روسيا وأوكرانيا؟
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جديدة من الجدل، اليوم الاثنين، بعد نشره رسالة لافتة عبر منصة "تروث سوشيال" حول مسار المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، ملمّحًا إلى احتمال حدوث تطوّر إيجابي، لكن بشيء من الحذر.
مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا
وكتب ترامب في منشوره: “هل يمكن حقًا إحراز تقدم كبير في مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا؟ لا تصدقوا شيئًا قبل أن تروا بأعينكم، لكن ربما يحدث الآن شيء جيد”.

تصريحات ترامب جاءت في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية إعداد تصور خاص لتسوية النزاع، وسط تكتم شديد على بنود الخطة التي ما زالت قيد النقاش، وفي المقابل، أكد الكرملين تمسك موسكو بخيار التفاوض واستمرار العمل عبر قنوات الحوار، وخاصة منصة "أنكوريج".
وفي تسريبات صحفية حديثة، أشير إلى أن المسودة الأمريكية الأولية تتضمن اعترافًا بضم روسيا لشبه جزيرة القرم ومنطقتي دونيتسك ولوغانسك، على أن تلتزم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو وروسيا وأوكرانيا بتوقيع الاتفاق المحتمل.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اعتبر في تصريحات سابقة أن الخطة الأمريكية قد تشكل "أساسًا مقبولًا" للتسوية، مؤكدًا أن واشنطن طلبت من موسكو إبداء مرونة، وأنه مستعد لذلك في إطار حل نهائي محتمل.
من جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، إن موسكو لم تتلقَ أي معلومات رسمية حول أي تعديلات محتملة على خطة التسوية الأمريكية للأزمة الأوكرانية.
مناقشة جهود السلام في أوكرانيا
وأوضح بيسكوف لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية: "لم نطلع على أي خطة بعد، قرأنا بيانًا يفيد بأنه، عقب المناقشات التي جرت في جنيف، أُجريت بعض التعديلات على النص الذي اطلعنا عليه سابقًا، سننتظر ونرى، يبدو أن الحوار مستمر، وستستمر بعض الاتصالات".

وأشار الكرملين إلى أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان سيتحدثان هاتفياً اليوم الاثنين، في وقت أعلن فيه أردوغان أمس الأحد عن نيته مناقشة جهود السلام في أوكرانيا وطلب إعادة تفعيل اتفاق مرور الحبوب الآمن عبر البحر الأسود، وفق وكالة رويترز.



