رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"مستقبل وطن" يرد على حملات التشويه ويتعهد بالعمل من أجل استقرار الدولة

مستقبل وطن
مستقبل وطن

أصدر حزب مستقبل وطن بيانًا رسميًا موجّهًا إلى أبناء الشعب المصري، تناول فيه ما وصفه بالحملات الممنهجة التي تعرّض لها الحزب ومرشحوه خلال الأيام الأخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأكد الحزب في بيانه أن هذه الحملات تستهدف النيل من استقراره والتأثير على صورته لدى المواطنين، عبر ما وصفه بـ"الشائعات المُغرضة" ومحاولات إثارة الفتن داخل المجتمع.

دعوة لعدم الانسياق وراء الشائعات

وأوضح الحزب أن ما يتعرّض له من هجمات إعلامية ومنشورات مُضللة هو جزء من تحركات تقودها – بحسب البيان – جماعة الإخوان الإرهابية وعناصر وصفها بـ"المشبوهة"، بهدف زعزعة ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، ومن بينها المؤسسات الحزبية والمجتمع المدني.
وأكد البيان أن الحزب يثق في وعي المواطنين وقدرتهم على التمييز بين الحقائق والمعلومات المزيفة، داعيًا إلى عدم الانجرار وراء الحملات الإلكترونية الهادفة لإرباك المشهد الداخلي.

البناء بدلًا من الرد

وأشار حزب مستقبل وطن إلى أن نهجه لم يتغيّر رغم تصاعد الحملات ضده، مؤكدًا أن الرد الأنسب – من وجهة نظره – لا يتمثل في الدخول في سجال أو مواجهة مباشرة مع مروّجي الشائعات، بل في الاستمرار في العمل الميداني وتقديم الخدمات، ودعم جهود الدولة في الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

وأوضح الحزب أن ما يسميه "الأكاذيب الممولة" لن تثنيه عن أداء دوره باعتباره حزبًا مؤسسيًا يلتزم بأحكام الدستور والقانون، ويعمل من خلال قنوات شرعية في إطار التنافس السياسي المسؤول.

التزام بالمنافسة واحترام الإجراءات

وفي سياق متصل، شدد البيان على التزام الحزب بخوض أي منافسة انتخابية مقبلة بـ"النزاهة والاحترام الكامل"، مؤكدًا أن شعار الحزب سيظل قائمًا على مبدأ "مصر أولًا"، وأن المصلحة الوطنية تظل بوصلة العمل السياسي لجميع أعضائه ومرشحيه.

كما لفت الحزب إلى أنه سيواصل إصدار بيانات توضيحية خلال الفترة المقبلة من أجل مواجهة أي معلومات مغلوطة قد يتم تداولها، مبرزًا أهمية الشفافية في التعامل مع الرأي العام والحفاظ على وضوح الصورة لدى المواطنين.

دعوة للحفاظ على الاستقرار الوطني

واختتم حزب مستقبل وطن بيانه بالتأكيد على أن استقرار الدولة هو الأولوية القصوى، وأن محاولات ضرب الثقة في مؤسساتها لن تنال من وحدة المجتمع أو عزيمة المواطنين، داعيًا الجميع إلى تحرّي الدقة وعدم السماح بنشر الفوضى عبر المعلومات الزائفة.

تم نسخ الرابط