آلام الركبة تعود لملاحقة نيمار قبل مواجهة سانتوس وإنتر ناسيونال
تلقى نادي سانتوس ضربة موجعة جديدة، بعدما كشفت تقارير صحفية برازيلية عن تعرض النجم نيمار دا سيلفا لإصابة مفاجئة في الركبة، قبل ساعات قليلة من المواجهة المصيرية أمام إنتر ناسيونال في الدوري البرازيلي، الإصابة جاءت في توقيت بالغ الحساسية، إذ لا يزال الفريق يصارع للهروب من مناطق الهبوط في موسم يُعد من الأصعب في تاريخه الحديث.
بحسب شبكة "Globo" البرازيلية، عانى نيمار من آلام حادة في ركبته اليسرى، وهي الإصابة نفسها التي شعر بها خلال المباراة الأخيرة أمام ميراسول، استمرار الألم وعدم قدرة اللاعب على المشاركة في التدريبات دفع الجهاز الفني لاتخاذ قرار فوري بإراحته، خاصة بعدما غاب عن آخر حصة تدريبية للفريق، ما أثار الكثير من الشكوك حول جاهزيته للمشاركة في لقاء إنتر ناسيونال.
وتشير التقارير إلى أن الجهاز الطبي لا يرغب في المجازفة باللاعب في هذه المرحلة، خوفًا من تفاقم الإصابة في ظل ضغط المباريات واقتراب نهاية الموسم.
ولذلك تقرر استبعاد نيمار من المشاركة في مواجهة الغد، على أن يحصل على راحة علاجية تتيح له التعافي قبل لقاء سبورت ريسيفه يوم الجمعة المقبل، وهو اللقاء الذي يُعوِّل عليه سانتوس بشكل كبير في معركته من أجل البقاء.
سانتوس في موسم للنسيان.. والنادي يتمسك بأمل النجاة
يعيش سانتوس واحدة من أكثر فتراته توترًا في العقد الأخير، إذ يطغى على موسمه الطابع العصيب بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة وضعته في موقف لا يُحسد عليه.
يحتل الفريق المركز السادس عشر برصيد سبع وثلاثين نقطة، متقدمًا بفارق نقطة واحدة فقط عن فيتوريا صاحب المركز السابع عشر، وهو أول مراكز الهبوط، ومع تبقي خمس مباريات فقط على نهاية الموسم، تبدو كل مباراة بمنزلة نهائي حقيقي، وكل غياب مؤثر قد يترك أثرًا مباشرًا على موقع الفريق في الجدول.
غياب نيمار عن مواجهة إنتر ناسيونال يمثل ضربة قاسية للفريق، ليس فقط لقيمته الفنية، بل لأنه يسهم في رفع الروح المعنوية داخل الملعب، ويُعطي التوازن الهجومي الذي افتقده سانتوس في العديد من المراحل خلال الموسم، ومع الضغوط المتزايدة، تبدو عودته السريعة عاملاً حاسمًا في تحديد مستقبل الفريق في الدوري.
مردود نيمار هذا الموسم: تأثير حاضر رغم الإصابات المتكررة
على الرغم من الإصابات التي لاحقته منذ عودته إلى الدوري البرازيلي، إلا أن نيمار نجح في تقديم مردود مهم كلما شارك، خاض سبعة عشر مباراة في الدوري سجل خلالها أربعة أهداف، فيما وصلت مشاركاته في مختلف البطولات إلى خمسة وعشرين مباراة أحرز خلالها سبعة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة.
قد لا تبدو الأرقام ضخمة قياسًا بإمكاناته، لكنها عكست تأثيره الواضح على أداء سانتوس في المباريات التي شارك فيها، خاصة في ظل افتقاد الفريق للاعبين من طرازه القادرين على صناعة الفارق في لحظات حرجة.
يأمل سانتوس أن يتمكن نجمه من تجاوز أزمة الركبة سريعًا، لأن غيابه في هذه المرحلة قد يكون مكلفًا إلى حد بعيد، المواجهات المتبقية تحمل مصير النادي بالكامل، والرهان على خبرة نيمار وقدرته على قيادة الفريق في الأمتار الأخيرة يبدو ضرورة وليس مجرد خيار، الإصابات أثرت عليه، والضغط الجماهيري لا يرحم، لكن وجوده على الملعب يمنح الفريق هوية مختلفة ويضخ طاقة إضافية داخل المجموعة.



