إعلام إسرائيلي: رئيس الأركان يعقد اجتماعات عاجلة مع كبار الضباط وسط توترات غير مسبوقة
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، أن رئيس الأركان الإسرائيلي بدأ في عقد سلسلة اجتماعات عاجلة مع كبار ضباط الجيش، في خطوة وصفت بأنها الأكثر حساسية منذ اندلاع الحرب الأخيرة على الحدود مع غزة، وتشير التقارير إلى أن هذه الاجتماعات قد تؤدي إلى هزّة داخل المؤسسة العسكرية، في ظل ضغوط متصاعدة على القيادة العليا بسبب الأداء الميداني للقوات.
أسباب الاجتماعات
وتأتي هذه الاجتماعات بعد موجة من الانتقادات الداخلية وقلق القيادة العسكرية من الأداء خلال الاشتباكات الأخيرة، خصوصًا فيما يتعلق بتعامل القوات البرية مع الهجمات الصاروخية والعمليات الهجومية التي استهدفت مواقع استراتيجية. وتشير المصادر إلى أن رئيس الأركان يسعى إلى مراجعة شاملة لخطط العمليات والتقييم الاستراتيجي للوحدات العسكرية، بهدف معالجة أي ثغرات قد تم استغلالها من قبل الجماعات المسلحة.
تقييم الأداء وإعادة الهيكلة المحتملة
ووفق الإعلام الإسرائيلي، فإن الاجتماعات قد تؤدي إلى تغييرات قيادية أو إعادة هيكلة في الجيش، في محاولة لضمان جاهزية القوات وقدرتها على الرد على أي تهديدات مستقبلية. وأشار بعض المحللين إلى أن الضغوط الداخلية على الضباط قد تؤدي إلى توترات في صفوف القيادة العليا، ما قد ينعكس على كفاءة اتخاذ القرار العسكري في الميدان.
ردود فعل وتحذيرات
حذر محللون من أن استمرار هذه الضغوط على القيادة قد يؤثر على الخطط العملياتية المستقبلية، خصوصًا مع استمرار الهجمات الصاروخية على المدن الإسرائيلية. كما أكد المصدر أن رئيس الأركان يهدف من خلال هذه الاجتماعات إلى إعادة التماسك الداخلي وضمان وحدة القيادة، مع التأكيد على أن الجيش سيواصل أداء مهامه رغم التحديات.

المشهد العام
تأتي الاجتماعات في وقت حساس للغاية، وسط تصاعد التوتر العسكري والسياسي في إسرائيل، ومتابعة دولية مكثفة للأحداث على الحدود مع غزة. ويظل التساؤل الرئيسي حول مدى قدرة القيادة العسكرية على استعادة الاستقرار الداخلي وتجنب أي انقسامات تؤثر على الأداء العملياتي خلال الأسابيع المقبلة.
وفي سياق منفصل حدث تطور صادم للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، كشفت تحقيقات رسمية أن مقاتلين من حركة حماس تمكنوا من تعطيل دبابات "ميركافا مارك 4" خلال هجوم 7 أكتوبر 2023، عبر استخدام "زر سري" لا يعرفه عادة سوى أفراد الطاقم المدرّب. وأوضحت التحقيقات، التي نقلها موقع إسرائيل ناشيونال نيوز، أن الحركة وصلت إلى هذه المعلومة الحساسة من خلال متابعة دقيقة لمحتوى نشره جنود إسرائيليون على وسائل التواصل الاجتماعي.




