يوم مختلف في "مجمع حياة" احتفالًا باليوم العالمي للطفل.. ما القصة؟
شهد مجمع حياة احتفالًا مميزًا بمناسبة اليوم العالمي للطفل، حيث تم تنظيم فعاليات وأنشطة متنوعة شملت جميع أبعاد الترفيه والتعليم والتطوير النفسي للأطفال، في جو من الفرح والتفاعل والمرح، بما يعكس اهتمام القائمين على المجمع بتوفير بيئة آمنة ومحفزة للنشء.

فعاليات متنوعة وتجارب تفاعلية
تنوّعت الأنشطة التي تم تقديمها للأطفال بين الترفيهية والحركية والفنية والرياضية، لتلبية مختلف اهتماماتهم وقدراتهم، وتعزيز التفاعل الحسي بينهم.
كما تضمن اليوم مسرحًا تفاعليًا أتاح للأطفال المشاركة المباشرة في تقديم المشاهد، ما ساهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم ومهاراتهم الاجتماعية.

العلاج بالفن واللعب
ولم تقتصر الفعاليات على الترفيه فقط، بل شملت العلاج بالفن واللعب، وهو أسلوب علمي يستخدم لتطوير التعبير العاطفي والنفسي لدى الأطفال، إلى جانب المسابقات وورش الحكي والتوعية التي ركزت على موضوعات مهمة مثل: التنمر، العنف، الحفاظ على الهوية، احترام الحدود، والتعبير عن المشاعر بطرق آمنة وبناءة.
وقد تم تنظيم هذه الفعاليات بحُب واهتمام بالغ، لضمان إسعاد الأطفال والمستفيدين من خدمات المجمع، مع خلق أجواء من المرح والتفاعل الإيجابي التي تساعد الأطفال على الشعور بالأمان والانتماء.

خدمات الدعم النفسي والتأهيل
خلال الاحتفال، تم توثيق جهود خدمات الدعم النفسي والتأهيل التي يقدّمها المجمع للأطفال والمستفيدين، بما يعكس الدور المتكامل للمكان في تقديم الرعاية الشاملة للنشء، سواء من النواحي النفسية أو التعليمية أو الاجتماعية.
تعاون مؤسسات المجتمع المدني والدولة
وجاء الاحتفال بتنظيم مشترك بين مؤسسة حياة كريمة ووزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، في إطار حرص الدولة على دعم الأطفال وتوفير بيئات آمنة تحفز على الإبداع واللعب وتطوير المهارات.

رسالة اليوم العالمي للطفل
واختتمت فعاليات اليوم برسالة واضحة مفادها أنّ كل طفل يستحق لحظة فرح، ومساحة أمان، وحلم ينمو معه.
كما تم التأكيد على أن استثمار الوقت والجهد في الأطفال ليس مجرد مناسبة سنوية، بل التزام دائم من المؤسسات والجهات المعنية لتوفير الرعاية النفسية والاجتماعية والتربوية التي تساعدهم على النمو السليم وتحقيق إمكاناتهم.



