النائب محمد رزق: زيارة رئيس كوريا تؤسس لشراكة صناعية كبرى وتؤكد صعود الدور المصري عالميًا
أكد النائب محمد رزق عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لنظيره الكوري الجنوبي "لي جاي ميونج" يمثل خطوة استراتيجية تعكس مكانة مصر الدولية وقدرتها على بناء شراكات حقيقية مع القوى الاقتصادية الكبرى في العالم.
وقال "رزق" في تصريح له إن الزيارة تحمل رسائل واضحة بأن الدولة المصرية تمضي بثبات نحو تعزيز روابطها مع الدول المتقدمة تكنولوجيًا وصناعيًا، بما يخدم مشروعها الوطني في توطين الصناعات، خاصة في مجالات السيارات، وبناء السفن، والذكاء الاصطناعي، والبتروكيماويات.
وأضاف "رزق" أن إشادة الرئيس الكوري بالتطورات التي شهدتها مصر خلال العقد الأخير، وتحديدًا في البنية التحتية والاقتصاد، يعكس ثقة المجتمع الدولي في المسار الذي تتبناه القيادة السياسية، بينما يؤكد التوقيع على مذكرات التفاهم في التعليم والثقافة أن العلاقة بين البلدين تتجه نحو شراكة ممتدة وليس تعاونًا عابرًا.
وأشار النائب" رزق" إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ودوره في تثبيت وقف إطلاق النار وإطلاق “قمة شرم الشيخ للسلام”، يعكس الدور الإقليمي المحوري لمصر، ويمنح شراكتها مع كوريا الجنوبية بعدًا سياسيًا ودبلوماسيًا مهمًا، خاصة في ظل دعم سول لحل الدولتين.
واختتم" رزق" تصريحه قائلاً: "ما نشهده اليوم يؤكد أن مصر تتحرك نحو الشرق والغرب وفق رؤية مستقلة، وأن سياستها الخارجية أصبحت ركيزة مهمة في تعزيز الأمن والتنمية، وأن الشراكة المصرية–الكورية ستكون أحد مفاتيح التصنيع ونقل التكنولوجيا في الجمهورية الجديدة.