رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نايلة الخاجة.. أول مخرجة إماراتية في مهرجان القاهرة تقدّم فيلمًا يكشف وجع الصمت والأصوات

المخرجة الإماراتية
المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة

حققت المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة إنجازًا سينمائيًا تاريخيًا، إذ أصبحت أول امرأة من الإمارات تعرض فيلمًا روائيًا طويلًا في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ 46، فيلمها الجديد "باب" قدم في عرضه العالمي الأول ضمن قسم “عروض منتصف الليل” بمقر دار الأوبرا المصرية. 

وصفت نايلة الخاجة مشاركتها بأنها عودة إلى جذورها الفنية. بعد سنوات من التوجه إلى الأسلوب التقليدي الأقرب للجمهور، قررت هذه المرة أن تستحضر خلفيتها في الفنون الجميلة والمدرسة السريالية، لتقدم عملاً يُشبِه “لوحة متحركة داكنة” مليئة بالرموز والمشاعر التي تتجاوز قدرة الكلام على التعبير. 

يستند فيلم "باب" إلى تجربتين شخصيتين عاشتهما الخاجة: أولاً، فقدان صديق رافقها لحوالي 25 سنة، وثانيًا، معاناتها من طنين حاد في الأذن اليسرى أجبرها على رفع صوت التلفاز والهروب إلى النوم للتخفيف من الألم، وقد نقلت هذا الطنين إلى شخصية وحيدة في الفيلم، لتصبح المعاناة الصوتية عنصرًا محوريًا في السرد وإحدى أدوات التوتر النفسي. 

اختارت الخاجة أن تروي حكاية نسائية من خلال محور درامي حساس. بعد أن كان فيلمها السابق "ثلاثة" يغلب عليه الطابع الذكوري، توجهت في "باب" نحو نساء رقيقات وحالمات يواجهن واقعًا نفسيًا مظلمًا. تتناول القضايا الاجتماعية مثل الطلاق، والإنتحار، والأسرار العائلية، وتستكشف كيف يمكن لامرأة مطلقة أن تشعر بالغربة، وكأنها تولد من جديد بعد الفقد. 

تمثل “الباب” في الفيلم رمزية قوية للخصوصية والصراع الداخلي. تحاول البطلة دخول غرفة أختها التوأم المتوفاة، وهي غرفة تم إغلاقها لحمايتها من صدمة الفقد، وعند فتح الباب، تبدأ رحلة عبر الذكريات والألم والبحث عن السلام الداخلي، حيث لا يهم الخروج بنتائج حول كيف ماتت الشقيقة بقدر ما يهم كيف يواجه الإنسان شعور الفقد. 

ترى نايلة الخاجة في مشاركتها بمهرجان القاهرة محطة رمزية ليس فقط لإنجاز شخصي، بل كخطوة مهمة لترسيخ حضور السينما الإماراتية والنسائية على خريطة السينما العربية، وقد حصل الفيلم على دعم من البرنامج الوطني لمنح الثقافة والإبداع في الإمارات، بإشراف المنتج سلطان سعيد الدرمكي.

تم نسخ الرابط