هشام نزيه يتألّق في مهرجان صدى الأهرامات بحفل "الألحان الخالدة"
يستعد مهرجان "صدى الأهرامات" لتقديم واحدة من أرقى أمسياته الموسيقية، يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025، في حفل ضخم يحتفي ببصمة المؤلف الموسيقي الكبير هشام نزيه، الذي يرسّخ مكانته كأحد أهم المبدعين في الموسيقى التصويرية المعاصرة.
ويقدّم نزيه مؤلفاته المتفردة بمصاحبة الأوركسترا الملكي البريطاني بقيادة المايسترو بن بالمر، في تجربة موسيقية تُبرز قوة أعماله وتفرّد أسلوبه، ضمن منصة عالمية تتماشى مع حجم تأثيره على الصناعة الفنية مع توليفة موسيقية تحمل طابع الفخامة والاحتراف، وتفتح بابًا واسعًا أمام الجمهور ليشهدوا كيف تتحول ألحان نزيه إلى طقس فني كامل يُعاش بكل الحواس.
الحفل يسلط الضوء بالكامل على عبقرية المؤلف الموسيقي الكبير هشام نزيه، الذي بات اسمه مرادفاً للإبداع السمعي والبصري وركناً ثابتاً في ذاكرة الفن العربي.

ومن جانب آخر، قال الموسيقار هشام نزيه، إن المقطوعة الموسيقية التي عزفت خلال افتتاح المتحف المصري الكبير، مثلت رحلة موسيقية حول العالم تبدأ من مصر وتعود إليها، مؤكّدًا أن الهدف الأساسي من الموسيقى كان نقل رسالة سلام ووحدة إنسانية.
وأضاف هشام نزيه، خلال لقاء مع الإعلامية منى الشاذلي أن المقدمة الموسيقية غمرت الحضور بحالة من السلام:"كلنا في حالة سلام على الأقل في الأربع خمس دقايق دول، والبشرية تستاهل كدا إن شاء الله حتى ليلة."
وأشار إلى أن المعزوفة بدأت بنداء السلام من مصر بصوت المطربة الشابة شرين أحمد، لترد عليها أصوات من مختلف قارات العالم، بما في ذلك اليابان وفرنسا والبرازيل وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية، قبل العودة مرة أخرى لمصر لبدء الحفل الرسمي. وأضاف:"إحنا في حالة سلام مع كل العالم وبنعزف موسيقى وبنغني متوحدين بالموسيقى."
وأكد نزيه على الحب العالمي للحضارة المصرية، مشيرًا إلى أن حضور العديد من الدول في حفل الافتتاح يعكس التقدير الدولي لتاريخ مصر وثقافتها:“العالم بيرحب جدًا بلحظة سلام في حضرت التراث اللي هو بيحبه، والحضارة المصرية القديمة محبوبة من العالم كله، ومش مجرد مثيرة للفضول، هما شايفينها بتاعتهم من كتر حبهم فيها.”
