إغلاق مطار دنماركي بعد إنذار بتحليق مسيرات.. ورئيسة الوزراء تشير إلى روسيا
أُغلق مطار ألبورج في شمال الدنمارك لساعات عدة مساء الأحد بعد ورود إنذار بتحليق طائرات مسيرة في المجال الجوي المجاور، وفق ما أعلنت سلطات المطار.
وقال المتحدث باسم شركة "نافيير" لمراقبة الحركة الجوية، يان إلياسن، لوكالة "فرانس برس" إن المطار أُغلق أمام الإقلاع والهبوط بين الساعة 21:30 و23:15 بتوقيت الدنمارك، ما أثر على أربع رحلات جوية.
وجاء هذا الإغلاق ضمن سلسلة حوادث مماثلة شهدتها أوروبا خلال الأشهر الماضية، ما أثار مخاوف أمنية بشأن سلامة المجال الجوي المدني.

سياق الحوادث السابقة
يأتي الحادث بعد نحو شهرين من تحليق مسيرات أخرى في أنحاء الدنمارك، الأمر الذي أدى إلى فرض حظر لمدة أسبوع على استخدام الطائرات المسيّرة المدنية، لضمان الأمن خلال قمتين أوروبيتين عقدتا في كوبنهاجن مطلع أكتوبر.
ولا يزال المحققون عاجزين عن تحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق المسيرات، ما يزيد المخاوف من تكرار مثل هذه الحوادث وتأثيرها على النقل المدني والأنشطة الجوية.
اتهامات سياسية محتملة
وجهت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميته فريدريكسن، أصابع الاتهام إلى روسيا، قائلة: "هناك دولة رئيسية واحدة تشكل تهديدًا لأمن أوروبا، وهي روسيا".
وأوضحت الشرطة في منطقة يوتلاند الشمالية عبر موقع "إكس" أنها تلقت معلومات عن احتمال رصد طائرة مسيرة واحدة أو أكثر حول مطار ألبورغ، مضيفة أنها تجري تحقيقات مكثفة في المنطقة دون تأكيد صحة الحادثة حتى الآن.
التحديات الأمنية للطيران المدني
يبرز الحادث الجديد مدى هشاشة الأمن في المجال الجوي الأوروبي أمام استخدام المسيرات، ويدعو إلى ضرورة تعزيز الإجراءات الوقائية وحماية المطارات من أي تهديد محتمل.
وتثير هذه الحوادث تساؤلات حول قدرة الدول الأوروبية على التعامل مع التهديدات الحديثة للطيران المدني، خصوصًا في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة مع روسيا.