رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قافلة إماراتية تحمل "أطفال الزيتون" تدخل غزة لدعم الأيتام

مبادرة لأطفال الزيتون
مبادرة "لأطفال الزيتون"

دخلت قافلة المساعدات الإماراتية رقم 244 إلى قطاع غزة الأحد، ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، حاملة مبادرة "لأطفال الزيتون" المخصصة لدعم الأيتام وتوفير احتياجاتهم الأساسية. وتعكس هذه الخطوة استمرار جهود دولة الإمارات في تعزيز العمل الإنساني لفائدة الشعب الفلسطيني في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة.

وضمت القافلة 22 شاحنة نقلت نحو 426 طنًا من المساعدات، شملت طرود "كسوة لأطفال الزيتون" التي تحتوي على ملابس ومستلزمات جديدة للأطفال، بالإضافة إلى طرود غذائية وأرز ومواد إيواء للعائلات المتضررة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

بعد إنساني خاص للأطفال الأيتام

وأوضح أحمد النيادي، نائب مدير المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية إلى غزة في العريش، أن للقافلة "بعدًا إنسانيًا خاصًا"، نظرًا لتوجه جزء كبير من المساعدات نحو فئة الأطفال الأيتام. وأكد النيادي أن جهود "الفارس الشهم 3" تهدف إلى إدخال قدر من الفرح إلى قلوب الأطفال رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها في القطاع.

مبادرة "لأطفال الزيتون" ورعاية مستمرة لأكثر من 20 ألف يتيم

أُطلقت مبادرة "لأطفال الزيتون" خلال شهر رمضان الماضي بتوجيه من الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة "القلب الكبير"، وبالشراكة مع مؤسسة "التعاون" الفلسطينية. وتهدف المبادرة إلى رعاية أكثر من 20 ألف يتيم في غزة، من خلال تأمين التعليم والرعاية الصحية والدعم النفسي والاحتياجات الأساسية حتى بلوغهم سن الرشد.

وفي إطار المبادرة، نظّمت مؤسسة "القلب الكبير" حملة "كسوة لأطفال الزيتون" لتوفير مستلزمات وملابس جديدة للأطفال، بما يعزز ظروفهم المعيشية ويمنحهم قدرًا من الأمل وسط الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

جزء من سلسلة برامج "الفارس الشهم 3"

تُعد قافلة "أطفال الزيتون" جزءًا من سلسلة البرامج التي تنفذها عملية "الفارس الشهم 3"، والتي تقدم المساعدات عبر جسر بري وبحري وجوي متكامل، وبمشاركة واسعة من المؤسسات الإنسانية الإماراتية.

ومنذ انطلاق العملية قبل أكثر من عامين، أسهمت في إيصال أكثر من 100 ألف طن من المساعدات عبر مركزها اللوجستي في العريش، في خطوة تؤكد التزام دولة الإمارات بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته بكل الوسائل الممكنة.

إدخال الأمل وسط ظروف صعبة

تؤكد القافلة ومبادرة "أطفال الزيتون" أن الاهتمام بالأطفال الأيتام يمثل أولوية إنسانية في غزة، حيث تسعى الجهات الإماراتية من خلال هذه المبادرات إلى تقديم الأمل وتحسين جودة حياة الفئات الأكثر ضعفًا، مع توفير الدعم النفسي والاجتماعي واللوجستي الضروري لهم ولعائلاتهم.

بهذا، تواصل الإمارات تعزيز دورها في العمل الإنساني ضمن إطار شامل ومتواصل لدعم الشعب الفلسطيني، مع التركيز على الفئات الأشد تضررًا من الأزمة المستمرة في قطاع غزة.

تم نسخ الرابط