رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سؤال برلمانى لمواجهة ظاهرة العجز الصارخ في المعلمين

مجلس النواب
مجلس النواب

تقدم النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، بسؤال إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزراء التربية والتعليم والتعليم الفني، والتنمية المحلية والمالية، بشأن استمرار أزمة عجز المعلمين، خاصة معلمي المواد الأساسية في عدد من المدارس، وعلى رأسها مدرسة عرابة أبيدوس الثانوية بمحافظة سوهاج، والتي تعاني منذ بداية العام الدراسي الحالي من غياب تام للمعلمين الرياضيين داخل الفصول.

 

وأكد أن هذا الوضع دفع الطلاب وأولياء الأمور إلى اللجوء للدروس الخصوصية والجهات التعليمية البديلة كحل اضطراري، وهو ما يمثل عبئاً مالياً ونفسياً كبيراً على الأسر، ويعد دليلاً واضحاً على فشل الإدارة التعليمية بالمحافظة في التعامل مع الأزمة.

قنبلة تعليمية

وأشار " أمين"، إلى أن أولياء الأمور عبروا عن غضبهم على مواقع التواصل الاجتماعي، موجّهين عشرات الرسائل إلى وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج دون أي تحرك فعلي، الأمر الذي أثار حالة من القلق الواسع بين الأهالي حول مستقبل أبنائهم مطالباً الحكومة بتحرك عاجل وفوري لإنهاء هذا الوضع غير المقبول.

وشدد على أن استمرار عجز المعلمين في المدارس يمثل “قنبلة تعليمية” تهدد العملية التعليمية وتزيد من اعتماد الطلاب على الدروس الخصوصية.

وتقدم النائب أشرف أمين ب 5 تساؤلات ساخنة وجهها للحكومة وهى :
1. كيف يبدأ عام دراسي جديد دون توفر معلمين لمواد أساسية في مدرسة حكومية تقع في نطاق مسؤوليات الوزارة؟
2. أين دور مديرية التربية والتعليم في سوهاج، ولماذا لم تُفعّل خطط سد العجز التي تعلن عنها الوزارة سنوياً؟
3. ما هي الإجراءات الرقابية المتخذة ضد المسؤولين الذين تجاهلوا شكاوى أولياء الأمور المتكررة؟
4. لماذا لا تزال الوزارة تعتمد على حلول مؤقتة رغم إعلان خطط التعيينات وسد العجز منذ سنوات؟
5. متى ستلتزم الحكومة بتوفير بيئة تعليمية حقيقية تمنع الطلاب من اللجوء للدروس الخصوصية لتعلم المناهج الأساسية؟

وطالب بتدبير موارد مالية عاجلة من خلال وزارة المالية لتوفير معلمين متعاقدين بشكل فوري داخل المدارس الأكثر عجزاً والاستعانة بنظام معلمي الحصص لسد النقص داخل الفصول لحين استكمال التعيينات الدائمة.

كما طالب النائب أشرف أمين، بإعادة توزيع المعلمين داخل المحافظة وفق احتياجات المدارس الفعلية بدلاً من التكدس في إدارات معينة وتفعيل لجان متابعة يومية داخل المدارس لرصد العجز فوراً وإبلاغ الوزارة مباشرة ، مشيراً إلى ضرورة إطلاق منصة طوارئ تعليمية بمختلف المحافظات والمراكز والمدن والاحياء والقرى على مستوى الجمهورية لربط المدارس المحتاجة بأسماء المعلمين المتاحين في أقرب نطاق جغرافي مع التعاقد المؤقت مع المعلمين المتميزين من خريجي كليات التربية ممن اجتازوا اختبارات الكفاءة، إلى حين استكمال المسابقات الرسمية.

تم نسخ الرابط