رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فشل محاولة سرقة متجر شهير للعطور في باريس بخطوة جريئة من حارسه

شركة Chanel
شركة Chanel

شهد وسط باريس، صباح السبت، محاولة فاشلة لسرقة متجر تابع لشركة Chanel، حسبما أفادت صحيفة Parisien نقلًا عن مصدر بالشرطة الفرنسية، حيث أوضحت المصادر أن أربعة مسلحين حاولوا اقتحام المتجر باستخدام بنادق طويلة، مرتدين شارات تحمل رمز الشرطة على أذرعهم، فيما حاولوا التسلل بواسطة دراجات نارية، لكن جهودهم باءت بالفشل بعد أن تمكن حارس المتجر من إسقاط البوابة الأمنية، مما أجبر اللصوص على الفرار دون تحقيق أي مكاسب.

الحادثة الثانية من نوعها للمتجر نفسه بعد تعرضه لسرقة في يونيو 2024

وتعد هذه الحادثة الثانية من نوعها للمتجر نفسه بعد تعرضه لسرقة في يونيو 2024، حين اقتحم لصوص المتجر بسيارة من طراز جيب، وسُجلت قيمة المسروقات حينها بمليون يورو، وألقت الشرطة القبض على أربعة مشتبه بهم لاحقًا.

ويأتي هذا الحادث في سياق سلسلة من السرقات استهدفت متاجر فاخرة وسط باريس، حيث تعرض متجر آخر لشركة Chanel في أكتوبر الماضي لاقتحام بسيارة، بلغت قيمة المسروقات منه نصف مليون يورو، فيما استهدف متجر Louis Vuitton مرات عدة بين سبتمبر 2024 ومايو 2025 بنفس أسلوب اقتحام السيارات.

في تطور لافت أثار القلق في الأوساط الثقافية الفرنسية، تعرض متحف "دار دينيس ديدرو" في بلدة لانجر بمقاطعة هوت مارن لعملية سرقة، بعد ساعات قليلة فقط من حادثة مشابهة استهدفت متحف اللوفر في باريس.

 اختفاء مجموعة من القطع الأثرية

وقالت إذاعة "فرانس إنفو" نقلًا عن مكتب رئيس بلدية لانجر، إن السلطات الأمنية تلقت بلاغًا فوريًا بالحادث، وتم إرسال عناصر الشرطة إلى موقع المتحف فورًا.

وأوضح المكتب أن "الملاحظات الأولية تشير إلى اختفاء مجموعة من القطع الأثرية، من بينها عملات ذهبية وفضية تعود إلى الفترة بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر"، مؤكدًا أن بقية المقتنيات لم تُصب بأي ضرر.

 

 المتحف كان مغلقًا

ونوه المصدر إلى أن المتحف كان مغلقًا، كما هو معتاد يوم الاثنين، وهو ما استغله اللصوص لتنفيذ عملية السرقة خلال ليلة 19-20 أكتوبر الجاري، مؤكدًا أن العملية كانت "مخططة بعناية"، في إشارة إلى الطبيعة المنظمة للهجوم الذي استهدف المتحف الذي يحمل اسم الفيلسوف الفرنسي الشهير "ديدرو".

وتابعت وزارة الداخلية الفرنسية إعلانها عن تشديد فوري للإجراءات الأمنية، لا سيما حول المتاحف والمواقع ذات الأهمية الثقافية والتراثية، في محاولة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

تم نسخ الرابط