هل تعرّض إسماعيل الليثي للحسد قبل الحادث؟.. استشاري نفسي يكشف الحقيقة
كشف الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، حقيقة ما يتردد حول تعرض الفنان الراحل إسماعيل الليثي للحسد قبل وفاته، مؤكداً أن المعتقدات المرتبطة بالغيب لا تُقاس بالتراث الشعبي، بل تُردّ إلى القرآن الكريم والسنة النبوية. وشدد على أن الحسد لا يغيّر مجرى الأحداث أو يُبدّل الحقائق.
وقال هندي، خلال لقائه في برنامج “علامة استفهام” مع الإعلامي مصعب العباسي، إن الإيمان بأن الحسد سبب مباشر للأذى يقود إلى تعطيل المنطق والعلم، مضيفاً: “لو كان الحسد قادراً على تغيير الواقع لغُلقت المستشفيات، ولما احتاجالأهلي للتعاقد مع نجوم، بل لاكتفى بأشخاص قادرين على حسد الفرق الأخرى للفوز بالبطولات.”
وأشار إلى أن أحدث تصنيفات الأثرياء عالميًا تضم خمسة مصريين، في دليل بحسب وصفه على أن النجاح لا يرتبط بالهالة الغيبية، مؤكداً أن ربط الأحداث بالحسد هو نوع من التداخل مع أمور لا يملك الإنسان مفاتيحها.
كما انتقد استغلال البعض للمفاهيم الدينية لتحقيق مكاسب مادية، لافتاً إلى وجود من يدّعي القدرة على علاج الحسد تحت اسم “الرقية الشرعية”، رغم أن الرقية كما أوضح طقس تعبدي وليس وسيلة علاجية بالمعنى الطبي.
وردًا على سؤال حول ما إذا كان إسماعيل الليثي قد تعرض للسحر أو الحسد قبل الحادث، أكد هندي أن هذا الادعاء غير صحيح تمامًا، مشيراً إلى أن الحادث وقع نتيجة الصدفة، والعوامل الواقعية هي التي لعبت الدور الأكبر في وقوعه.
وفاة إسماعيل الليثي.. ونجوم الفن ينعونه بالدموع
وكان الوسط الفني قد ودّع الفنان الشاب إسماعيل الليثي الذي رحل عن عالمنا إثر حادث أليم أثار حزن جمهوره وزملائه. وأقيم العزاء مساء أمس وسط حضور لافت لعدد من نجوم الفن الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء لأسرته، بينهم أحمد السقا، ومي كساب، وحنان ماضي، ومحمد نور، إضافة إلى حضور عدد من المخرجين والمنتجين الذين عبّروا عن حزنهم لخسارة موهبة شابة كانت في طريقها للسطوع.
وسادت حالة من التأثر الشديد بين الحضور، مؤكدين أن الليثي كان يتمتع بأخلاق رفيعة وحضور محبّب، وأن رحيله المفاجئ شكّل صدمة كبيرة للجميع.

