رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لغة جسد نتنياهو تكشف ارتباكه وقلقه في جلسة محاكمته بالملف 1000

نتنياهو
نتنياهو

عكست لغة جسد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توتره وقلقه البالغ خلال جلسة استماع جديدة الأربعاء، للإدلاء بإفادته في محكمة تل أبيب المركزية حول اتهامات تلقي رشوة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"الملف 1000".
وذكرت صحيفة "معاريف" أن نتنياهو، المعروف بجرأته أمام الإعلام، بدا مضطربًا إلى حد الهذيان أثناء مواجهته بالأسئلة المتعلقة بالهدايا التي تلقاها هو وزوجته سارة من صديق مقرب.

تناقضات في الإجابات وتصرفات متوترة

أفاد خبير لغة الجسد الذي اعتمدت عليه الصحيفة، أن رئيس الوزراء تناوب بين الجلوس والوقوف بشكل مفاجئ، وارتفع صوته أحيانًا حد الصراخ، وزاغت عيناه أثناء النظر إلى حضور القاعة.
كما لوحظ تناقضه في الإجابات مقارنة بجلسات سابقة، خصوصًا عند الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بـ"الشمبانيا والسيجار والإكسسوارات"، وهو ما يعكس صعوبة تجاوبه مع المحققين وحالة انعدام التركيز التي يعاني منها منذ فترة.

استراتيجيات الهروب الذهني ومحاولة تشتيت المحققين

وأشار الخبير إلى أن نتنياهو اتبع أسلوب "أنظر إلى العصفور"، من خلال رفع صوته أحيانًا، واتباع نبرة أكثر حزمًا في أوقات أخرى، معتبرًا التحقيقات معه حملة استهداف شخصية لن تمس سمعته.


وعند سؤاله عن تلقيه وزوجته كميات من الشمبانيا من صديق، رد نتنياهو بما يخالف إجاباته السابقة، قائلاً: "لا أحب الشمبانيا، وسارة تشربها باعتدال شديد"، مضيفًا: "من يحب الشمبانيا بالفعل كان رئيس الوزراء الراحل شيمعون بيريز".

رغبة في إنهاء المحاكمة الطويلة

يرى الخبير أن تصرفات نتنياهو تعكس رغبته في الاستفادة من أي فرصة للخلاص من كابوس المحاكمة الطويلة، والتي لا تزال تلاحقه في جميع المناسبات الرسمية والشخصية.
ويأتي ذلك في ظل تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي التي أشارت إلى إمكانية منح نتنياهو "العفو" عن بعض الاتهامات، ما أضاف مزيدًا من التعقيد النفسي على سلوكه في جلسات الاستماع.

تم نسخ الرابط