هزة أرضية تضرب قبرص ودول أخرى تشعر بها.. تعرف عليها
شهدت قبرص سلسلتين من الهزات الأرضية، شعر بهما السكان في مختلف أنحاء الجزيرة، ووصل تأثيرهما إلى سواحل تركيا وإسرائيل ولبنان، وفق ما أفادت به وسائل إعلام قبرصية.
قوة الزلزال الأول
وأوضحت التقارير أن مركز الزلزالين كان على بعد نحو 25 كيلومترًا شمال شرق مدينة بافوس، التي تُعد العاصمة السياحية لقبرص، حيث بلغت قوة الزلزال الأول 5.3 درجات على مقياس ريختر، ما دفع السكان إلى مغادرة منازلهم وإخلاء المدارس كإجراء احترازي، فيما تلت ذلك هزات ارتدادية خفيفة بالكاد شعر بها الناس، وفقًا لـ مركز الزلازل القبرصي.

وفي وقت لاحق، ضرب زلزال ثاني قوي المنطقة، بلغت شدته أكثر من 5 درجات على مقياس ريختر، ما تسبب في حالة من الذعر مجددًا بين السكان.
وقال باناجيوتيس لياتسيديس، المتحدث باسم الدفاع المدني القبرصي، في تصريح لإذاعة "ألفا"، إن الهزتين لم تسفرا حتى الآن عن أضرار تُذكر، فيما أكد خبراء الزلازل أنه لا يمكن الجزم بعد ما إذا كان الزلزال الأول هو الحدث الرئيسي أم أن المنطقة قد تشهد نشاطًا زلزاليًا إضافيًا خلال الساعات المقبلة.
وأشار الخبراء إلى أن تحديد طبيعة النشاط الزلزالي سيتطلب مراقبة تمتد حتى 48 ساعة على الأقل قبل التوصل إلى تقييم نهائي.
وفي وقت سابق، سجلت محطات الشبكة الوطنية لرصد الزلازل التابعة لـ المركز الوطني للأرصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، هزة أرضية متوسطة القوة بلغت شدتها 4.6 درجات على مقياس ريختر، وذلك جنوب منطقة مسندم الواقعة شمال الدولة.
زلزال الإمارات
وأوضح المركز، في بيان رسمي، أن الهزة الأرضية لم تسفر عن أي أضرار مادية أو إصابات بشرية، مشيراً إلى أنه لم يتم تلقي أي بلاغات من السكان بشأن الشعور بالهزة في المناطق المجاورة أو داخل الأراضي الإماراتية. وأكد أن طبيعة المنطقة الجغرافية وموقع مركز الزلزال أسهما في تخفيف حدته وتقليل آثاره المحتملة، إذ تركز النشاط الزلزالي في مناطق غير مأهولة بالسكان.
وأشار المركز الوطني للأرصاد إلى أن هذا الحدث يأتي ضمن النشاط الزلزالي الطبيعي الذي تشهده المنطقة من حين لآخر، لكونها قريبة نسبيًا من أطراف الحزام الزلزالي الإيراني والبحر العُماني، مؤكدًا أن مثل هذه الهزات لا تمثل أي خطر مباشر على الدولة أو البنية التحتية فيها.



