وزير التعليم: 87.7% نسبة حضور الطلاب وبناء 150 ألف فصل خلال 10 سنوات
أكد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، أن المنظومة التعليمية في مصر تضم أكثر من 25 مليون طالب موزعين على 62 ألف مدرسة، يعمل بها نحو مليون و260 ألف معلم، مشيرًا إلى أن الوزارة نجحت خلال السنوات الأخيرة في مواجهة ما كان يُعرف بـ"فقر التعلم" الناتج عن ضعف نسب الحضور في المدارس، والتي تراوحت سابقًا بين 9% و15% فقط.
جاء ذلك خلال كلمة الوزير في فعاليات المؤتمر الثالث للسكان والصحة والتنمية البشرية 2025، الذي عُقد بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
زيادة نسب الحضور وحل أزمة نقص المعلمين
وأوضح وزير التعليم أن الوزارة اتخذت إجراءات فعالة لزيادة نسب الحضور وحل أزمة نقص المعلمين التي بلغت نحو 460 ألف معلم في وقت سابق، مشيرًا إلى أن مصر لم تعد تعاني من عجز في معلمي المواد الأساسية بفضل خطط التعيين والتأهيل المستمرة.
وأضاف أن نسب القراءة والكتابة بين الأطفال دون سن العاشرة شهدت تحسنًا ملحوظًا، بعد تنفيذ برنامج وطني لتحسين مهارات القراءة والكتابة بدأ في 10 محافظات، وسيُطبّق على 10 محافظات أخرى خلال العام الجاري.
كثافة الفصول الدراسية في مصر
وأشار الوزير إلى أن كثافة الفصول الدراسية في مصر وصلت في المتوسط إلى 50 طالبًا في الفصل الواحد، مقارنة بـ40 طالبًا في اليابان و60 في الصين، موضحًا أنه تم بناء 150 ألف فصل جديد خلال السنوات العشر الأخيرة، أي بزيادة قدرها 30% من القدرة الاستيعابية، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ التعليم المصري.
وأكد الدكتور محمد عبد اللطيف أن نسبة الحضور في المدارس الحكومية ارتفعت إلى 87.7%، وهي أعلى نسبة تسجَّل منذ عقود، لافتًا إلى أن المناهج الدراسية تم تطويرها وفق المعايير الدولية، إلى جانب إعداد كتب تقييم جديدة وتدريب المعلمين على طرق التدريس الحديثة.
خفض الدروس الخصوصية بنسبة 50%
كما أشار إلى أن الوزارة تعمل على تفعيل مجموعات التقوية داخل المدارس، الأمر الذي أسهم في خفض الدروس الخصوصية بنسبة 50%، مؤكدًا أن نظام الثانوية العامة تم تطويره ليتجاوز "نظام الفرصة الواحدة" ويمنح الطلاب فرصًا أفضل للتقييم العادل.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن المعلم المصري يتمتع بخبرة وكفاءة كبيرة رغم صعوبة الظروف، وأن الدولة ماضية في دعم وتأهيل المعلمين لتحقيق نقلة نوعية في جودة التعليم داخل الجمهورية الجديدة.