رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بالهراوات.. محتجون يقتحمون مؤتمر "كوب 30" في البرازيل ويشتبكون مع الأمن (فيديو وصور)

محتجون من السكان
محتجون من السكان الأصليين

شهد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 30) في مدينة بيليم البرازيلية، الثلاثاء، أحداثًا فوضوية بعد أن اقتحم عشرات المحتجين مقر انعقاد القمة وهم يحملون هراوات خشبية، ما أدى إلى اشتباكات محدودة مع عناصر الأمن عند المدخل الرئيسي للموقع.

ووفقًا لشهود نقلتهم وكالة رويترز، فقد حاول المتظاهرون دخول المجمع الذي يستضيف آلاف المندوبين من أكثر من 190 دولة، مطالبين بالسماح لهم بالتحدث مباشرة إلى ممثلي الأمم المتحدة حول قضايا البيئة والحقوق الأرضية.

وقال أحد الشهود إن أحد أفراد الأمن نُقل على كرسي متحرك بعد إصابته في البطن خلال الاشتباك، في حين أكد آخر أن المتظاهرين انسحبوا بعد فترة وجيزة من المواجهة، تاركين خلفهم حالة من الارتباك عند بوابات المؤتمر.

مطالب السكان الأصليين: "لا نستطيع أكل المال"

وبحسب التقارير، فإن غالبية المحتجين ينتمون إلى مجتمعات السكان الأصليين في منطقة الأمازون، الذين تظاهروا ضد التنقيب عن النفط والتعدين وقطع الأشجار الجائر في أراضيهم.

وقال جيلمار، أحد زعماء شعب توبينامبا في تصريحات لوكالة "رويترز": "لا نستطيع أكل المال. نريد أراضينا خالية من التنقيب عن النفط، والتعدين غير القانوني، وقطع الأشجار الجائر".

وأضاف أن المجتمعات المحلية "سئمت من الوعود المتكررة خلال مؤتمرات المناخ السابقة"، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك الفعلي لحماية الغابات، وليس الاكتفاء بـ"البيانات الدبلوماسية".

استنفار أمني وإغلاق مؤقت للمداخل

وبحسب شهود عيان، دفع حراس الأمن المتظاهرين إلى الوراء باستخدام الدروع والطاولات لإغلاق الممرات المؤدية إلى القاعات الرئيسية، كما صادروا عدة هراوات استخدمها المحتجون في محاولة كسر الحواجز الحديدية أمام البوابة الرئيسية.

وأكد منظمو المؤتمر أن الحدث استؤنف بعد نحو ساعة من التوقف، مشيرين إلى أن أمن الأمم المتحدة يراجع إجراءات الدخول إلى المنطقة "لضمان سلامة المندوبين".

ولم تُسجل إصابات خطيرة بين المشاركين أو الموظفين الأمميين، فيما قالت السلطات البرازيلية إنها فتحت تحقيقًا في الحادث لتحديد هوية المنظمين الرئيسيين للاحتجاج وكيفية تمكنهم من تجاوز الحواجز الأمنية.

قمة بيئية وسط توتر متصاعد

ويُعد مؤتمر "كوب 30" — الذي تستضيفه البرازيل للمرة الأولى — من أهم القمم المناخية خلال العام الجاري، إذ يناقش قادة العالم سبل خفض الانبعاثات الكربونية وحماية الغابات الاستوائية التي تُعد رئة الأرض.

لكن الأحداث التي شهدها اليوم الأول من القمة تعكس حجم الغضب الشعبي المحلي من استمرار الأنشطة الصناعية في الأمازون، وتسلّط الضوء على التحديات التي تواجه الحكومات في تحقيق توازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.

تم نسخ الرابط