شهر العسل انتهى.. خلافات داخل قناة الشرق واتهامات لأيمن نور بالفساد المالي
يبدو أن شهر العسل قد انتهى بين أيمن نور وقناة الشرق في ظل تصاعد الأزمة فيما بينهما خلال الأيام القليلة الماضية.
وكشفت مصادر لـ" الجمهور" عن أن هذه الأزمة ظهرت بعد وجود خلافات داخل قناة الشرق واتهامات لأيمن نور بالفساد المالي بالتورط مع الهارب عماد البحيري الحاصل على كل المزايا المالية ، رغم إقامته بتركيا بدون أوراق رسمية وبدون وضع قانوني واتهامات بالتعامل مع أجهزه أمنية أجنبية.
وكانت قد كشفت تقارير إعلامية في وقت سابق عن تنسيق بين المعارض أيمن نور والقيادي بجماعة الإخوان محمد عماد صابر، (مقيمان في تركيا)؛ بشأن طرح مبادرة للمصالحة بين الإخوان والدولة المصرية لإنقاذ الجماعة من تصنيفها كيانًا إرهابيًا في أمريكا وأوروبا.
يأتي طرح "ملف المصالحة الشائك" في مصر بين نقاشات الأوساط السياسية على رغم إقرار السلطات الرسمية في أكثر من مناسبة رفضها القاطع للأمر أو الإقدام عليه لا سيما مع من "تلوثت أيديهم بدماء المصريين".
ورأى المعارض أيمن نور والإخوان محمد عماد صابر، أن «هناك ظروفاً مواتية لإجراء مصالحة بين الدولة المصرية والمعارضة في الخارج، بما في ذلك جماعة الإخوان»، التي تصنَّف «إرهابية» في مصر.
تجاهل سياسي وشعبي لدعوات المصالحة
وكلما تجددت دعوات «المصالحة مع الإخوان» تلقى تجاهلاً سياسياً وشعبياً في مصر، رغم ما تثيره من تفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي.
وذكر الهارب أيمن نور حوار له مع صحيفة "الشرق الأوسط"، أن التطورات في المنطقة "أشارت إلى أن هناك إمكاناً لاستيعاب شخصيات وتيارات انخرطت في الإرهاب، ويتم التسامح معها، في حين تُسد الطرق أمام الحوار والتفاهم والانفتاح على تيارات معتدلة، مثل الإخوان، بسبب الانغلاق على فكرة معينة، فيما السياسة تقوم على الحوار والانفتاح"، على حد تعبيره في إشارة إلى النموذج السوري.
وأشار في حواره، إلى أن "الأمور تحتاج إلى تطبيع والقفز على حال الانغلاق القائمة، عبر انفتاح سياسي يشمل الجميع، يقوم على حوار وطني حقيقي، يتضمّن معالجة قضايا مثل المعتقلين، من خلال برنامج زمني يمتد عاماً، يمكن من خلاله إنهاء الأزمة الحقوقية، عبر تصور قانوني يقوم على ثلاث مراحل، تتضمن وضع حلول للمشكلات وقواعد للتفاهم"، وهو ما سيقود إلى تحسين الوضع السياسي الذي سيكفل القضاء على المشكلة الاقتصادية المتفاقمة في مصر ومعالجة الآثار الاجتماعية لها.



