مجلس الأمن يرفع العقوبات عن الرئيس السوري ووزير الداخلية وسط امتناع الصين
قرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، رفع العقوبات المفروضة على الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب، وهي خطوة تمهد الطريق للقاء المرتقب بين الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في البيت الأبيض يوم الإثنين المقبل.

مجلس الأمن يرفع العقوبات عن الرئيس السوري ووزير الداخلية
وحظي القرار بتأييد 14 دولة من أصل 15 عضوًا في مجلس الأمن، فيما امتنعت الصين عن التصويت، معربة عن تحفظات محددة حول القرار دون اللجوء لاستخدام حق النقض "الفيتو".
جهود أمريكية لتخفيف العقوبات عن سوريا
وتدعو واشنطن منذ أشهر إلى تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، معتبرة أن خطوة رفع العقوبات تمثل جزءًا من مساعي إدارة ترامب لتعزيز جهود السلام في الشرق الأوسط.
وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت، إن زيارة الشرع إلى الولايات المتحدة تأتي في إطار جهود الرئيس لتحقيق السلام العالمي، وأن واشنطن ترى تقدمًا ملموسًا على هذا الصعيد في ظل القيادة السورية الجديدة.
سبب معارضة الصين
وتتركز مخاوف بكين حول وجود عناصر من الإيغور ضمن صفوف الجيش السوري، وهو تنظيم له أهداف انفصالية في إقليم شينجيانغ الصيني وبعض مناطق وسط آسيا.
وأوضح محللون أن الصين قد تكتفي بالامتناع عن التصويت بدلًا من استخدام الفيتو، وهو ما ظهر في قرار مجلس الأمن الأخير.





