من الظالم والمظلوم؟.. مارجريت عازر تفجر مفاجأة عن قانون الإيجار القديم
انتقدت النائبة البرلمانية السابقة مارجريت عازر، قانون الإيجار القديم، واصفة إياه بأن من القوانين الظالمة والمظلومة في نفس الوقت.
من الظالم والمظلوم؟.. مارجريت عازر تفجر مفاجأة عن قانون الإيجار القديم
وأكدت "عازر"، في تصريحات تلفزيونية، أن الجمهور قادر على استيعاب أصعب القوانين، معقبًا: "لما بيفهم فلسفة القانون وبيبقى عندهم حد فعلاً يوصل لهم الرسالة صح"، وضربت مثالاً بقانون الإيجار القديم الذي وصفته بأنه قانون ظالم ومظلوم في آن واحد، مشيرة إلى تعدد وجهات النظر بين المالك والمستأجر ومن يعتبر المنشأة باب رزقه.
جاء ذلك خلال تساؤلًا مباشرًا بخصوص القوانين التي دافعت عنها وكانت محط خلاف واسع، مثل قانون الجمعيات الأهلية وقانون الخدمة المدنية، وكان التساؤل يتمحور حول الميزان الذي يحكم عمل النائب: هل هو إرضاء الجمهور، أم مواجهتهم بالتشريعات الصعبة، أم مسايرة رغبات الحكومة؟.
مارجريت عازر: النائب ليس صانع معجزات.. ودوره الجوهري توعوي وتفسيري وليس إرضاءً للجمهور
وشددت على أن مهمة النائب الأساسية تكمن في شرح هذه الفلسفة المُعقدة للناس، مشيرة إلى ضرورة أن يمتلك كل نائب فريق عمل ومكتبة لإجراء ندوات وعمليات تثقيف وتلاحم مع أهل دائرته، مؤكدة أن هذا الجهد التوعوي هو السبيل لكي يتقبلوا أي صعوبات بمنتهى السهولة.
وأكدت أن غياب النائب الشعبي هو السبب الرئيسي في حالة الغضب والتوجه المباشر للقيادة السياسية، معقبة: "للأسف الشديد غياب النائب الشعبي خلى الشعب يخبط في القيادة السياسية، النهاردة كل حاجة يقول لك بننشد الريس، يعني مش لاقي اللي يبسط له الأمور ويفهمه القانون ده خرج ليه وإيه فلسفته وإيه العائد منه".
دور النائب الحقيقي داخل البرلمان
وأكدت أن دور النائب الجوهري هو دور توعوي وتثقيفي في دائرته الانتخابية، باعتباره حلقة الوصل المباشرة التي تُفَسِّر وتُقَنِّع وتُواجه بالحقائق التشريعية بدلاً من ترك الجمهور في حيرة تصب في النهاية في خانة اللوم على القيادة السياسية العليا.

