تنسيقية شباب الأحزاب: البرلمان المصري من أعرق البرلمانات في المنطقة
قال النائب محمد عبدالعزيز، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن الحياة البرلمانية في مصر تمتد لأكثر من 150 عامًا، منذ عام 1866، ما يجعل البرلمان المصري من أعرق وأقدم البرلمانات في المنطقة، إن لم يكن أقدمها.
وأوضح أن البرلمان المصري تأسس على أسس دستورية بعد دستور 1923، وأن فكرة وجود مجلس نيابي جاءت متأثرة بثورة 1919 والحركة الوطنية المصرية التي أدت إلى إنشاء مجلس يعبر عن إرادة الشعب.

دور البرلمان بعد دستور 2014
وأضاف عبدالعزيز، خلال مشاركته في صالون تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تحت عنوان «تحت القبة.. برامج المرشحين وتطلعات الناخبين»، أن دستور 2014 أعطى لمجلس النواب دورًا محوريًا في الرقابة على أداء الحكومة، وإصدار وتعديل القوانين، فضلاً عن الدور الخدمي للمواطن.
وأكد على أهمية استمرار الحوار والنقاش بين الأحزاب والتنسيقية لتطوير الأداء البرلماني وتعزيز تأثير النواب داخل المجلسين، النواب والشيوخ.
التنسيقية: تأثير أكبر رغم العدد الأقل
وأوضح وكيل لجنة حقوق الإنسان أن نواب التنسيقية ليسوا الأكثر عدداً، لكنهم الأكثر تأثيرًا داخل البرلمان بفضل التنوع الأيديولوجي. وبيّن أن المرشحين الجدد يمثلون تنوعًا واسعًا بين مستقلين وأعضاء أحزاب معارضة وأحزاب الأغلبية، ما يعكس قدرة التنسيقية على التأثير وتقديم نموذج مختلف للدور الرقابي والتشريعي داخل المجلس.
مشاركة المرشحين والصالون الانتخابي
أدار الحوار في الصالون محمد نشأت، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وشارك فيه:
النائب محمد عبدالعزيز، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب عن التنسيقية.
د. أكمل نجاتي، عضو التنسيقية، مرشح القائمة الوطنية من أجل مصر قطاع غرب الدلتا (مستقل).
د. هايدي المغازي، عضو التنسيقية، مرشح القائمة الوطنية من أجل مصر قطاع شمال ووسط وجنوب الصعيد عن حزب العدل.
فاطمة عادل، عضو التنسيقية، مرشحة القائمة الوطنية من أجل مصر قطاع شمال ووسط وجنوب الصعيد عن حزب العدل.


