رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

النائب محمد رزق: المتحف المصري الكبير هدية مصر للعالم وتوقعات بطفرة سياحية

النائب محمد رزق
النائب محمد رزق

قال النائب محمد رزق، عضو لجنة الشئون الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، إن افتتاح المتحف المصري الكبير لا يُعد مجرد حدثًا ثقافيًا عالميًا، بل يمثل ولادة جديدة لمصر على المستويين الحضاري والاقتصادي، وبداية مرحلة جديدة تُعيد رسم خريطة الاستثمار والسياحة في البلاد.

مصر تهدي العالم متحفا يروي قصة حضارتها

وأضاف “رزق”، أن المتحف المصري الكبير هو هدية مصر للعالم أجمع، ورسالة سلام وفخر من أرض الأهرامات إلى كل شعوب الأرض، مؤكدًا أن هذا الصرح الضخم لم يأتِ صدفة، بل هو ثمرة تخطيط طويل ورؤية دولة آمنت بقدرات أبنائها.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العمالة المصرية والمهندسين المصريين كان لهم دور كبير في تحويل الحلم إلى حقيقة، جنبًا إلى جنب مع الشركاء الأجانب، وهو ما يعكس تميّز المدرسة المصرية في العمارة والفن والدقة الهندسية التي تفوقت على الزمن.

طفرة اقتصادية غير مسبوقة

توقع النائب محمد رزق أن تشهد محافظة الجيزة طفرة غير مسبوقة بعد افتتاح المتحف، إذ سيزداد الطلب على المشروعات الفندقية والتجارية والخدمية في محيطه، إلى جانب استثمارات جديدة في مجالات الضيافة والترفية.

وأوضح “رزق” أن الدولة لم تكتفِ ببناء المتحف فحسب، بل أعادت صياغة المشهد الحضاري في محيطه بالكامل، من خلال تطوير الطرق، والارتقاء بالبنية التحتية، وتحسين الخدمات والمظهر الجمالي للمنطقة، ما جعلها قبلة واعدة للمستثمرين المحليين والدوليين.

انتعاشة للسياحة الثقافية والاقتصاد الوطني

وتابع عضو مجلس الشيوخ أن الافتتاح سيكون له أثر مباشر على السياحة الثقافية، التي يتوقع أن ترتفع بنسبة تتجاوز 30% خلال العام المقبل، بفضل الجهود المتكاملة لتطوير الخدمات وتسهيل تجربة الزائرين، مشيرًا إلى أن التوقعات العالمية تشير إلى استقبال المتحف أكثر من خمسة ملايين زائر سنويًا.

وقال “رزق” إن هذا التدفق السياحي سيخلق حركة اقتصادية موازية في قطاعات النقل والفنادق والمطاعم والتجارة المحلية، بما يسهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة للشباب مع زيادة نسب الإشغالات السياحية في الفنادق.

رمز لتلاقي الثقافات وحوار الحضارات

وأكد النائب محمد رزق، أن الافتتاح لم يكن مجرد احتفالًا أثريًا، بل كان مهرجانًا إنسانيًا عالميًا جمع بين الشرق والغرب، حيث امتزجت الموسيقى والفنون بالعراقة المصرية في مشهد مهيب عبّر عن عبقرية المكان وروح المصريين وحضارة 7 آلاف سنة.

واعتبر “رزق” أن هذه اللحظة تعيد إلى الأذهان دور مصر التاريخي كجسر للحضارات، ومركز للإشعاع الثقافي، ومصدر إلهام للعالم في كيفية احترام الماضي وصناعة المستقبل في آنٍ واحد.

صفحة جديدة في كتاب مصر الحديث

واختتم النائب محمد رزق تصريحاته قائلًا: “ما حدث في المتحف المصري الكبير ليس نهاية مشروع، بل بداية حكاية جديدة تُكتب الآن، ومصر اليوم تُعلن للعالم أنها لا تزال مهد الحضارة، لكنها أيضًا تصنع مستقبلها بثقة وعزيمة، لتظل شامخة كما أراد لها التاريخ”.

تم نسخ الرابط