مدحت العدل في ذكرى ميلاد شقيقه الراحل: 'وجودك باقٍ رغم الغياب'"
أحيا المؤلف مدحت العدل، ذكرى ميلاد الفنان الراحل سامي العدل، حيث نشر عبر حسابه الشخصي على إنستجرام صورة تجمعه بشقيقه الراحل وعلق عليها قائلا: "في ذكرى ميلادك يا سامي، نفتقدك بالمحبة لا بالحزن، فوجودك باقٍ رغم الغياب، وأثرك راسخ في القلوب قبل الذاكرة".
وأضاف: “نفتقد حضورك الإنساني النادر، وروحك التي تركت دفئها في كل من عرفك”.
واختتم مدحت العدل حديثه قائلا: “بعض الغياب لا يُطفئه الزمن، لأن من يرحل بمحبةٍ صادقة.. يظل حيًّا بها إلى الأبد”.
مدحت وسامي العدل" width="791" height="1400">مدحت وسامي العدل">الجدير بالذكر، تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان سامي العدل والذي لم تكن تصريحاته أقل إثارة للجدل من أعماله الفنية، وأحد أبرز هذه التصريحات كان حول مفهوم "السينما النظيفة". فقد هاجم العدل في لقاء سابق كل من يؤمن بهذا المفهوم، مؤكدًا أنه بالنسبة له ليس له وجود.
تصريحات سامي العدل تثير الجدل حول السينما النظيفة
وقال سامي العدل في تصريح سابق:"يعني إيه سينما نظيفة؟ السينما ليها قوانين المفروض نعملها مش إحنا اللي نحطلها قوانين، لو مش هتلبسي مايوه أو مش عايزة تتباسي اقعدي في البيت أحسن، أنا لو طلبوا مني ألبس مايوه هلبس مايوه عادي طالما السينما بتطلب كده".
سامي العدل">سامي العدل">هذا التصريح أثار وقتها جدلاً واسعًا، وعكس فلسفة العدل العملية في الفن، والتي كانت تركز على احترام متطلبات العمل الفني وقرارات المخرج قبل أي اعتبارات شخصية.
"سنة الحب".. حلم لم يتحقق
كشف سامي العدل عن حلمه الذي راوده منذ عام 2006، وهو ما أسماه "سنة الحب"، وهي فكرة بسيطة لكنها تعكس قناعاته الإنسانية. وقال في لقاء تلفزيوني قديم: "نفسي نعمل سنة للحب، زي ما في سنة للطفولة وسنة للمرأة، في السنة دي نقول لسواق الأتوبيس اللي بيشتم متشتمش، واللي بتتكلم عن زميلتها نقولها متجيبيش سيرتها.. إحنا في سنة الحب."
سامي العدل يتنبأ بوفاته قبل 30 عامًا
رحل سامي العدل عن عالمنا عن عمر يناهز 68 عامًا، بعد صراع مع مرض القلب وإقامة في العناية المركزة لمدة شهر. واللافت أن الفنان الراحل تنبأ بموعد وفاته قبل 30 يومًا، حيث روى شقيقه محمد العدل أنه خلال كواليس تصوير مسلسل حارة اليهود قال سامي:
"أنا هموت قريب".
وبالفعل، بعد مرور 30 يومًا رحل عن عالمنا تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا ومجموعة من الأعمال التي ستظل خالدة في ذاكرة السينما المصرية.



