رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبير يحذر الطلاب وأعضاء التدريس بعد اختراق كلية الآداب: النصب الإلكتروني أصبح أكثر خداعًا

كلية الآداب بجامعة
كلية الآداب بجامعة القاهرة

شهدت جامعة القاهرة خلال الأيام الماضية حالة من القلق بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بعد الإعلان عن اختراق الموقع الرسمي لكلية الآداب، ما دفع إدارة الكلية إلى الانفصال التام عن الموقع المخترق وتحذير الجميع بعدم الاعتماد على أي بيانات أو منشورات صادرة عنه هذا الحادث يعكس جانبًا آخر من التحديات التي تفرضها الجرائم الإلكترونية في حياتنا اليومية، حيث لم تعد المخاطر تقتصر على سرقة الأموال فقط، بل تشمل استهداف المعلومات الشخصية والتلاعب بالثقة الرقمية.

في هذا السياق، شدد خبراء أمن المعلومات على خطورة ما يُعرف بالنصب الإلكتروني، موضحين أنه يعتمد على الخداع النفسي قبل سرقة الأموال، مستغلًا الطمع أو الجهل الرقمي.

 

 وأشار اللواء عمرو الشرقاوي، خبير الأمن السيبراني، إلى أن الإنترنت، رغم ما يوفره من سرعة وسهولة في الوصول إلى المعلومات، أصبح بيئة خصبة للمحتالين الذين يستخدمون وسائل متعددة مثل الرسائل الاحتيالية، الجوائز الوهمية، المتاجر الإلكترونية المزيفة، والاستثمارات الوهمية لاستهداف الضحايا بلا تمييز.

وأكد الشرقاوي أن الوعي الرقمي هو خط الدفاع الأول ضد هذه الجرائم، مع اتباع مجموعة من القواعد الأساسية: التحقق من صحة الروابط والمواقع، عدم مشاركة البيانات البنكية أو كلمات المرور، استخدام المصادقة الثنائية، والتعامل فقط مع المتاجر الموثوقة.

 

كما شدد على ضرورة تعليم الأطفال أساسيات الأمان الرقمي، والإبلاغ فورًا عن أي محاولة نصب، لأن التبليغ المبكر يمنع تفاقم الضرر ويتيح ملاحقة الجناة.

واختتم خبير الأمن السيبراني تصريحه بالقول: "النصب الإلكتروني جريمة ناعمة لكنها مدمرة، تعتمد على خداع العقول قبل سرقة الأموال تحقق دائمًا من أي رسالة أو عرض، وكن واعيًا، فالوعي الرقمي هو سلاحك الأول لحماية نفسك من المحتالين."

تم نسخ الرابط