افتتاح المتحف الكبير يشهد مزجا روحيا بين الابتهالات والطبل الشرقي والآسيوي
في لوحة فنية مبهرة جسدت روح الإنسانية ووحدة الشعوب، شهد حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، فقرة موسيقية جمعت بين الابتهالات الإسلامية والترانيم الكنسية، في تمازج متناغم مع إيقاعات الطبل الشرقي وطبول شرق آسيا، إلى جانب فنون مصر الشرقية الأصيلة.
افتتاح المتحف المصري الكبير
وقدمت الفقرة رسالة سلام عالمية تؤكد أن الحضارة المصرية كانت وستظل منبعًا للتلاقي بين الثقافات، ومهدًا للتناغم بين الأديان والفنون، وتبني السلام والوحدة ونبذ التفرقة.





تطويرات هائلة في المتحف المصري الكبير
يُعد المتحف المصري الكبير أحد أكبر المشروعات الثقافية في القرن الحادي والعشرين، إذ تجاوزت تكلفة إنشائه 1.2 مليار دولار أمريكي، بمساهمات محلية ودولية، منها تمويل ياباني بلغ نحو 800 مليون دولار عبر وكالة التعاون الدولي اليابانية (JICA)، إلى جانب دعم حكومي مصري مباشر.
ويقع المتحف على مساحة حوالي 500 ألف متر مربع على هضبة الجيزة، بالقرب من أهرامات الجيزة، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تغطي مختلف مراحل الحضارة المصرية، منها الكنوز الكاملة لمقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة بالكامل أمام الجمهور.
وتُقدر وزارة السياحة والآثار أن يجذب المتحف في عامه الأول ما بين 5 إلى 7 ملايين زائر سنويًا، مع توقعات بزيادة تدريجية لتصل إلى أكثر من 10 ملايين زائر سنويًا خلال خمس سنوات، مما سيضعه ضمن قائمة أكثر 10 متاحف زيارة حول العالم.
ويهدف المشروع إلى تحويل منطقة الجيزة إلى وجهة سياحية متكاملة تشمل المتحف والأهرامات والنيل والممشى السياحي الجديد، بما يعزز من دور مصر كمركز عالمي للتراث الإنساني والحضارة القديمة.



