رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هدية غريبة من الدنمارك لمصر بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير

وزيرا الخارجية المصري
وزيرا الخارجية المصري والدنماركي

قدّم وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكا راسموسن، مجسماً مميزاً مصنوعاً من مكعبات “ليجو” يمثل أهرامات الجيزة إلى نظيره المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، وذلك عقب اجتماعهما صباح اليوم السبت على هامش افتتاح المتحف المصري الكبير. 

هدية رمزية من وزير الخارجية الدنماركي

تأتي هذه الهدية الرمزية في إطار الاحتفالات الرسمية بافتتاح المتحف، الذي يعد حدثاً تاريخياً وثقافياً بالغ الأهمية، ويعكس المكانة الحضارية العريقة لمصر على الساحة العالمية.

وعبر الوزير الدنماركي عن سروره بهذه الهدية على حسابه الرسمي على منصة إنستجرام، مشيراً إلى أن مجموعات “ليغو” تعد من الهدايا المفضلة والمحببة حول العالم، وأضاف أن زميله المصري، بدر عبد العاطي، أبدى سعادته الكبيرة بالمجسم، واصفاً إياه بأنه “هدية مناسبة تماماً لمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يفتح أبوابه رسميًا لأول مرة”. 

اهمية الهدية

وتأتي هذه المبادرة الرمزية لتعكس روح التعاون والصداقة بين البلدين، وتعبر عن التقدير للدور الثقافي الذي تضطلع به مصر في الحفاظ على التراث الإنساني ونشر الوعي بالحضارة الفرعونية.

وعقد وزيرا الخارجية المصري والدنماركي لقاءً مثمراً تضمن بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وكوبنهاغن، وقد أشاد الوزير المصري بدر عبد العاطي بمشاركة جلالة الملكة ماري ملكة الدنمارك في افتتاح المتحف، مرحباً بوتيرة الزيارات رفيعة المستوى المتبادلة بين البلدين، وعلى رأسها زيارة الرئيس المصري إلى الدنمارك المقررة في ديسمبر 2024، والتي شهدت رفع مستوى العلاقات بين مصر والدنمارك إلى شراكة استراتيجية.

كما تناول اللقاء متابعة تنفيذ بنود اتفاق الشراكة بين البلدين، مع التركيز على التنسيق المستمر في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما تم الاتفاق على تدشين مجلس الأعمال المصري-الدنماركي لدعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات المتبادلة، بالإضافة إلى تطوير التعاون في مجال الهجرة، خاصة زيادة مسارات الهجرة النظامية للعمالة الماهرة والفنية المصرية المطلوبة في أوروبا، بما يحقق المنفعة المشتركة للطرفين.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز الروابط الثقافية والدبلوماسية بين مصر والدنمارك، وتجسد الاهتمام المشترك بالقيم التاريخية والتراثية، بينما يعكس اهتمام الدول الصديقة بمصر، ليس فقط كوجهة سياحية، بل كمركز حضاري وثقافي عالمي.

تم نسخ الرابط