لوموند الفرنسية: المتحف الكبير حجر الزاوية في استراتيجية مصر لتنشيط السياحة
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية أن مصر تفتح أبواب المتحف المصري الكبير، الذي يُعدّ أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، بعد سنوات طويلة من التأجيل ومشروع ضخم تعود فكرته إلى تسعينيات القرن الماضي.
وذكرت الصحيفة، في تقرير أعدّه مراسلاها في القاهرة إليوت براشيه وصموئيل فوري، أن المتحف الجديد، الذي يقع على أطراف القاهرة بجوار أهرامات الجيزة، يشكّل حجر الزاوية في استراتيجية مصر لتنشيط قطاع السياحة، ويمثل “تحفة معمارية وثقافية” تعكس طموح الدولة في تقديم تاريخها الفرعوني في أبهى صورة معاصرة.
وأشارت لوموند إلى أن تمثال رمسيس الثاني، الذي يبلغ ارتفاعه 11 مترًا ويزن 83 طنًا، أصبح اليوم في موقعه الدائم بمدخل المتحف، تحت سقف زجاجي يبلغ ارتفاعه 38 مترًا، حيث يستقبل الزوار في مشهد مهيب يرمز إلى عظمة الحضارة المصرية.

رحلة ضخمة شهدها عشرات الآلاف من المصريين
ويعود اكتشاف التمثال إلى عام 1820 في موقع مدينة منف القديمة، ونُقل لاحقًا إلى قلب القاهرة في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1955. ثم أُعيد نقله عام 2006 خلال حكم الرئيس حسني مبارك إلى موقعه الحالي، في رحلة ضخمة شهدها عشرات الآلاف من المصريين الذين اصطفوا في الشوارع لتوديعه، في مشهد وصفته الصحيفة بأنه “أشبه بمقدمة رمزية للثورة التي اندلعت لاحقًا عام 2011”.
وأكدت لوموند أن المتحف، المعروف اختصارًا باسم GEM، يُفتتح رسميًا في الأول من نوفمبر 2025 بعد تأجيلات متكررة، ليصبح واجهة عالمية للحضارة المصرية القديمة، ومركزًا ثقافيًا ومعماريًا يجمع بين التاريخ والحداثة في آن واحد.
اقرأ أيضًا: الجارديان: مصر تفتتح أضخم صرح أثري في العالم