خبير أمني يحذر: فيديوهات الذكاء الاصطناعي تهدد حياتك وسمعتك |خاص
حذر اللواء أحمد طاهر نور الدين، الخبير الأمني والمدير الأسبق لإدارة النشاط الخارجي بالإدارة العامة لحماية الآداب، من خطورة انتشار الفيديوهات المفبركة بالذكاء الاصطناعي، التي تستخدم تقنيات متقدمة لإظهار أشخاص حقيقيين في مواقف مزيفة، غالبًا بهدف التشهير أو الابتزاز.
فيديوهات الذكاء الاصطناعي
وأشار نور الدين في تصريحاته لموقع “الجمهور” الاخباري إلى أن التطور المذهل لبرامج مثل DeepFaceLab يتيح إنتاج مقاطع دقيقة للغاية، بحيث يصعب على الجمهور العادي التفرقة بين الحقيقة والزيف، وهو ما يفتح الباب أمام حملات تشويه ممنهجة تؤثر على الرأي العام والوعي المجتمعي.
وأضاف أن هذه الظاهرة لم تعد مجرد مسألة فردية تمس الخصوصية، بل أصبحت تهدد الأمن الاجتماعي من خلال خلق حالة عامة من انعدام الثقة، وضرب مصداقية المعلومات المتداولة، كما تؤثر سلبًا على الصحة النفسية للضحايا، خاصة النساء.
3 محاور لمواجهة خطر التزييف بالذكاء الاصطناعي
وأكد نور الدين أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب ثلاثة محاور رئيسية:
تطوير وحدات فحص رقمي داخل النيابات والأجهزة الأمنية لكشف المحتوى المفبرك وتوثيق الأدلة.
إعادة تأهيل الإعلام للتعامل بحذر ومسؤولية مع أي محتوى رقمي قبل نشره.
توعية المجتمع بخطر تصديق أي فيديو مسرب دون تحقق رقمي متخصص.
الأفلام المفبركة بالذكاء الاصطناعي
واختتم اللواء تحذيره بأن الفيديوهات المفبركة بالذكاء الاصطناعي أصبحت أداة حرب رقمية تستهدف السمعة والوعي والخصوصية، وأن التشريع وحده لا يكفي، بل يجب أن يصاحبه وعي مجتمعي وإعلامي حقيقي لمنع انتشار الزيف.



