رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزيرة سودانية: مأساة إنسانية وانتهاكات في الفاشر من ميليشيا الدعم السريع

مدينة الفاشر
مدينة الفاشر

كشفت وزيرة الدولة بوزارة الرعاية الاجتماعية السودانية، سليمى إسحاق، عن الأوضاع في مدينة الفاشر، واصفة إياها بأنها مأساة إنسانية مكتملة الأركان، مؤكدة أن الأهالي يعيشون معاناة يومية بسبب الاعتداءات الوحشية التي تنفذها ميليشيا الدعم السريع بحق المدنيين.

مأساة إنسانية في مدينة الفاشر 
مأساة إنسانية في مدينة الفاشر 

مأساة إنسانية في مدينة الفاشر 

وأوضحت الوزيرة في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية" مع الإعلامية ريهام إبراهيم، أن مناطق أخرى مثل مدينة بارا في شمال كردفان شهدت بدورها جرائم مروعة، تمثلت في إعدامات ميدانية لعائلات بأكملها فقط لأنها عبرت عن فرحتها بانتصارات الجيش السوداني واستعادة سيطرته على المدينة، مشيرة إلى أن ميليشيا الدعم السريع لجأت إلى معاقبة كل من يظهر أي تعاطف مع الجيش.

الجيش يتصدى لمئات الغارات شنتها قوات الدعم السريع 

وأضافت إسحاق أن القوات المسلحة السودانية ومعها القوات المشتركة تمكنت من التصدي لأكثر من 250 غارة شنتها ميليشيا الدعم السريع على الفاشر، مؤكدة أن هذا التصعيد كان متوقعًا نظرًا لتاريخ تلك الميليشيا في تنفيذ عمليات قتل ممنهجة ضد المدنيين، بل التباهي بها عبر نشر مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبينت أن ما يجري في الفاشر لا يمكن وصفه إلا بأنه شكل من أشكال التطهير العرقي، إذ تسعى الميليشيا إلى إذلال المجتمع ومعاقبة سكان المدينة على صمودهم وتمسكهم برفض الخضوع، مشددة على أن هذه الجرائم تأتي ضمن استراتيجية مرسومة لإرهاب المدنيين وكسر إرادتهم.

أكثر من 200 ألف أسرة لا تزال محاصرة داخل الفاشر

وكشفت إسحاق أن أكثر من 200 ألف أسرة لا تزال محاصرة داخل الفاشر، تعيش تحت تهديد القتل والانتهاكات الجسدية والعنف الجنسي الذي يستخدم كأداة حرب لترهيب النساء. 

وأشارت إلى أن محاولات الهروب من المدينة لم تعد خيارًا آمنًا، إذ يتعرض الفارّون من مناطق القتال للقتل أو التعذيب على يد عناصر الدعم السريع.

واختتمت الوزيرة تصريحاتها بالإشارة إلى أن يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري شهد مقتل نحو 300 امرأة بعد تعذيبهن بطرق وحشية، في جريمة تعكس الانحدار الإنساني الذي تمارسه الميليشيا دون أي رادع، مؤكدة أن هذه الأفعال تشكل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن.

تم نسخ الرابط