رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عرض مسرحية الملك لير فى افتتاح أيام قرطاج المسرحية وتكريم يحيى الفخرانى

مسرحية الملك لير
مسرحية الملك لير

تستعد وزارتا الثقافة في مصر وتونس لتعاون ثقافي مميز يهدف إلى عرض مسرحية الملك لير للنجم الكبير يحيى الفخراني خلال حفل افتتاح الدورة السادسة والعشرين من مهرجان أيام قرطاج المسرحية، والمقرر انعقادها في الفترة من 22 إلى 29 نوفمبر 2025.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن التنسيق بين الجانبين يجري على قدم وساق، فيما لم يتم حسم جميع التفاصيل بعد، إذ يُنتظر أن تُعلن إدارة المهرجان خلال مؤتمرها الصحفي المرتقب عن البرنامج الكامل للدورة الجديدة، والتي يُتوقع أن تشهد تكريم الفنان الكبير يحيى الفخراني تقديرًا لمسيرته الحافلة وإسهاماته في إثراء المسرح العربي.

عودة مسرحية الملك لير

عودة مسرحية الملك لير إلى خشبة المسرح القومي المصري تُعد واحدة من أبرز محطات الموسم المسرحي لعام 2025، إذ استأنف العرض في يوليو الماضي وسط إقبال جماهيري كبير، وهو من بطولة يحيى الفخراني وإخراج شادي سرور. وتُعتبر هذه النسخة الثالثة التي يقدمها الفخراني من النص الشكسبيري الخالد، بعد نجاحين سابقين رسّخا مكانته كأحد أعمدة المسرح المصري.

ويشارك في بطولة العرض نخبة من فناني المسرح القومي، من بينهم طارق الدسوقي، إيمان رجائي، أمل عبد الله، حسن يوسف، ومحمد العزايزي، ليعود الفخراني بهذا العمل إلى “عرينه الأول” بعد سنوات من الغياب، مؤكدًا قدرته على إحياء النصوص الكلاسيكية بلغة فنية وإنسانية رفيعة.

تراجيديا إنسانية خالدة

تُعد “الملك لير” واحدة من أعمق تراجيديات الكاتب العالمي ويليام شكسبير، إذ ترصد رحلة سقوط ملكٍ عجوز يُقرّر تقسيم مملكته بين بناته وفقًا لما يعبرن به من حب نحوه، ليقع ضحية الرياء والجحود. وبينما تُغدق عليه ابنتاه الكبريان كلمات الحب الكاذب، تصمت الصغرى حبًا وصدقًا، فينفيها ليبدأ سقوطه المأساوي.

يُجسّد الفخراني من خلال هذا الدور تراجيديا الإنسان في مواجهة السلطة والغرور والطمع، مقدّمًا قراءة جديدة للنص العالمي في إطار مصري أصيل يجمع بين العمق الأدبي والطرح الإنساني.
وبينما يترقب جمهور المسرح في تونس ومصر الإعلان الرسمي عن مشاركة العرض في مهرجان قرطاج، يبدو أن الفخراني على موعد جديد مع التكريم والاحتفاء العربي، تأكيدًا لمكانته كأيقونة للمسرح العربي وصوتٍ لا يخبو في ذاكرة الفن.

تم نسخ الرابط