أرقام صادمة .. ليفربول يواصل الانهيار التاريخي بعد الهزيمة أمام كريستال بالاس
واصل فريق ليفربول الإنجليزي، الذي يضم بين صفوفه النجم المصري محمد صلاح، سلسلة نتائجه المخيبة مؤخرًا، بعدما تلقى هزيمة جديدة وقاسية أمام كريستال بالاس بثلاثية نظيفة، ليودّع منافسات بطولة كأس الرابطة الإنجليزية من الدور الرابع، في المباراة التي أُقيمت مساء الأربعاء على ملعب أنفيلد.
تأتي هذه الهزيمة لتزيد من معاناة الفريق بقيادة مدربه الهولندي آرنه سلوت، بعدما فشل في تحقيق أي فوز في آخر أربع مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي الممتاز، متراجعًا إلى المركز السابع في جدول الترتيب برصيد 15 نقطة فقط.
"أوبتا": ليفربول الأسوأ في أوروبا منذ سبتمبر
ووفقًا لإحصائيات شبكة أوبتا العالمية، فإن ليفربول سجّل رقمًا صادمًا خلال الأسابيع الأخيرة؛ إذ خسر ست مباريات في جميع المسابقات منذ 27 سبتمبر الماضي، ليصبح أكثر فريق تعرض للهزائم بين جميع الأندية في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى خلال تلك الفترة.
لم تكن هذه الخسارة الأولى للريدز أمام كريستال بالاس هذا الموسم؛ فالفريق اللندني سبق أن ألحق به الهزيمة الأولى في البريميرليج بنتيجة 2-1 على ملعب سيلهرست بارك، كما حرمه من التتويج بلقب الدرع الخيرية في أغسطس الماضي بعد الفوز بركلات الترجيح على ملعب ويمبلي.
وتكرّرت المعاناة ذاتها في مواجهة الكأس الأخيرة، حيث فشل ليفربول في الظهور بمستواه المعتاد، بينما تألق لاعبو كريستال بالاس وفرضوا سيطرتهم على مجريات اللقاء.
غياب محمد صلاح ومفاجآت في التشكيل
شهدت المباراة العديد من المفاجآت في تشكيل ليفربول الأساسي، بعدما قرر سلوت إراحة عدد من نجوم الفريق، وعلى رأسهم محمد صلاح الذي خرج من قائمة اللقاء تمامًا، بينما اعتمد المدرب على مجموعة من اللاعبين الشباب لإتاحة الفرصة لهم لاكتساب الخبرة.
تأتي هذه النتائج السلبية في وقت حرج، إذ يستعد ليفربول لمواجهات من العيار الثقيل خلال الأيام المقبلة، أبرزها أمام ريال مدريد الإسباني ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، ثم صدام مرتقب أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، في اختبارين قد يحددان مصير الفريق هذا الموسم.



