حظر ChatGPT للمستخدمين أقل من 18 عاما.. مشروع قانون جديد يثير الجدل
قد تصبح روبوتات الدردشة العاملة بـ الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وGemini وClaude وCopilot، ممنوعة على المستخدمين تحت سن 18 عاما في الولايات المتحدة، حيث تم إقرار مشروع قانون جديد يعرف باسم "قانون الحماية والتحقق من عمر المستخدم والحوار المسؤول لعام 2025" GUARD Act.
تم تقديم المشروع في مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الثلاثاء بمبادرة من السيناتورين جوش هاولي وريتشارد بلومنثال، وبدعم من مجموعة من أعضاء المجلس، بينهم كاتي بريت ومارك وارنر وكريس مورفي.
مشروع قانون أمريكي جديد قد يحظر استخدام روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي لأقل من 18 عاما
يهدف مشروع القانون إلى تعزيز سلامة الأطفال والمراهقين على الإنترنت من خلال حظر وصولهم إلى روبوتات الدردشة أو المساعدين الرقميين القائمين على الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT، وفي حال اعتماده، سيمنع جميع المستخدمين دون 18 عاما من استخدام هذه المنصات بشكل نهائي.
كما يلزم مشروع القانون الشركات المالكة لتلك الأنظمة بتطبيق آليات تحقق صارمة من العمر، سواء عبر بطاقات الهوية الحكومية أو طرق تحقق بيومترية معقولة، لضمان أن المستخدمين بالغون قانونيا.
حماية القصر من مخاطر الذكاء الاصطناعي
ويتضمن التشريع المقترح أيضا مجموعة من القواعد الجديدة، منها:
- إلزام روبوتات الدردشة مثل ChatGPT بالإفصاح عن كونها غير بشرية كل 30 دقيقة من الاستخدام.
- التوضيح للمستخدمين بأنها لا تمتلك مؤهلات مهنية أو اعتمادا رسميا.
- فرض عقوبات قانونية على الشركات التي تطور روبوتات قادرة على إنتاج أو تحفيز محتوى جنسي صريح.
كما يسعى المشروع إلى تجريم أي نظام ذكاء اصطناعي يشجع أو يروج أو يضغط نحو الانتحار أو إيذاء النفس أو العنف الجسدي أو الجنسي، وتصل العقوبة المقترحة لكل مخالفة إلى 100 ألف دولار أمريكي.

تهديد خطير للأطفال
وفي تعليق على مشروع القانون، قال السيناتور جوش هاولي: “روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي تشكل تهديدا حقيقيا لأطفالنا، أكثر من 70% من الأطفال الأمريكيين يستخدمون هذه التقنيات، وقد بدأت بعض تلك الأنظمة في بناء علاقات مزيفة مع المستخدمين وتشجيعهم على الانتحار. تقع على عاتق الكونجرس مسؤولية أخلاقية لوضع قوانين صارمة لحماية الأطفال من هذه المخاطر”.





