في ذكرى رحيله.. حسن يوسف أيقونة السينما والدراما المصرية
تحل اليوم ذكرى رحيل النجم الكبير حسن يوسف، الذي غاب عن عالمنا عن عمر ناهز الـ90 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا ضخمًا سيبقى خالدًا في ذاكرة السينما والدراما المصرية، فقد استطاع خلال مشواره الطويل أن يقدّم أعمالًا شكلت جزءً من وجدان الجمهور المصري والعربي.
بداية الراحل حسن يوسف
بدأ حسن يوسف مسيرته الفنية عام 1959 من خلال فيلم "هدى" مع النجم الكبير عماد حمدي والنجمة لبنى عبد العزيز، حيث جسّد شخصية "محمود"، ثم شارك في عدد من الأفلام التي رسخت اسمه في عالم الفن، منها: «نساء وذئاب، في بيتنا رجل، الغجرية».
وتوالت أعماله السينمائية الناجحة مثل: كلهم أولادي، مذكرات تلميذة، قاضي الغرام، صراع مع الملائكة، شفيقة القبطية، الخطايا، سر الغائب، سلوى في مهب الريح، على ضفاف النيل مع شادية عام 1963، وزقاق المدق، الحسناء والطلبة، أم العروسة، للرجال فقط، المغامرة الكبرى مع فريد شوقي، والعزاب الثلاثة، مدرس خصوصي، خان الخليلي، الثلاثة يحبونها وغيرها من الأعمال التي رسخت مكانته كأحد أبرز نجوم جيله.
وقدّم مجموعة من الأفلام المميزة مثل: الأصدقاء الثلاثة، الحياة حلوة، تفاحة آدم، 3 لصوص، شاطئ المرح، شقة الطلبة، رحلة شهر العسل، أسرار البنات، شئ من العذاب، الحب والفلوس، الكدابين الثلاثة، حياتي، أصعب جواز، الحسناء واللص، رحلة الحب، شباب في محنة وغيرها من العلامات البارزة في مسيرته.
وفي الدراما التلفزيونية، ترك حسن يوسف بصمة لا تُنسى من خلال مشاركته في أعمال خالدة مثل ليالي الحلمية، بوجي وطمطم، الشراع المكسور، وأبرز أدواره على الإطلاق في مسلسل إمام الدعاة عام 2002، حيث جسّد شخصية الشيخ محمد متولي الشعراوي ببراعة كبيرة، إضافة إلى مسلسلات الإمام النسائي، زهرة وأزواجها الخمسة، كلمة سر (2016).
ورحل الفنان حسن يوسف بعد رحلة فنية حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من ستة عقود، جمع فيها بين خفة الظل وصدق الأداء، ليبقى اسمه علامة مضيئة في تاريخ الفن المصري والعربي.



