كل من اختلف معهم هم من الفاشلين محمد سامي: لن أغير تصريحي
أكد المخرج محمد سامي أنه لن يغير تصريحه بأن كل من اختلف معهم هم من الفاشلين قائلاً: "أنا عارف أنا قصدي إيه بالعبارة دي فعلاً مافيش حد اختلفت معه إلا لما كان فاشل وده في الشغل وده معناه أني على حق طول الوقت لكن أي اختلاف مع حد اشتغلت معه كان بسبب تقصيره في الشغل".

انتقادات موجة لمحمد سامي
وأضاف محمد سامي خلال لقائه ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة "النهار" في معرض رده على الانتقادات الموجهة له بأنه عصبي وعنيف: "لهم حق وأنا صعب بس أنا صعب لأني كنت شاطر في المذاكرة وأمي كانت تربوية وعلمتني الاجتهاد والتعب ببقى عندي إصرار على النجاح مرعب والتراخي بيضايقني جداً".
وأعترف بأن لديه عيوب هو يعرفها جيداً قائلاً: "أنا بني أدم عندي مشاكل وعارفها مش بعرف أعبر صح ولما بتعصب ممكن أغلط غصبن عني وببقى مش عاوز أغلط.

اعتزال محمد سامي
كما أكد المخرج محمد سامي أنه عندما أعلن اعتزاله لم يكن يقصد الابتعاد النهائي عن المجال الفني، قائلاً: "لما قلت أنا قررت أعتزل، ماقلتش بطلت الشغلانة، لكن قصدت إني محتاج أتعلم حاجات كتير. لدرجة إن في كورس كنت عاوز أخده في اليابان، وحجزت فيه من عدة سنوات، وكل شوية بأجل السفر".
وأوضح محمد سامي: "ولما قلت معنديش حاجة أقدر أقدّمها، كنت أقصد الدراما تحديدًا، لأني احترمت رأي الناقد الفني طارق الشناوي. رغم إنه هاجمني كتير، لكني بحبه وبقدّر رأيه، خصوصًا لما قال إن على محمد سامي إنه يراجع نفسه ومدرسته قبل ما الجمهور يتشبع من أسلوبه".

إجبار محمد سامي على الاعتزال
وردًا على سؤال الحديدي: "هل أجبر محمد سامي على الاعتزال؟"، أجاب سامي بالنفي القاطع قائلًا: "محصلش، ماينفعش حد يجبرني على حاجة. ممكن حد يتعرض لضغط يخليه يفكر في قرار، لكن محدش أجبرني".
وحول ما إذا كان أُجبر على السفر لبلد أخر ، قال محمد سامي: "محصلش خالص. سمعت الكلام ده، بس أنا عمري ماشفت من البلد غير كل خير، بالعكس، اجتمعت مع بعض الجهات بعد الهوجة، ووجهوا لي انتقادات محترمة جدًا، بطريقة "إبني معانا"، وقالولي: متبقاش ماشي في اتجاه وإحنا في اتجاه، إحنا محتاجين نطور الشارع مش ننشر السلبيات بس".



