رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«مشي سرحان».. هل تجاهل ترامب التحية العسكرية في اليابان أم أصبح مثل بايدن؟

ترامب في اليابان
ترامب في اليابان

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا  في السالعات الماضية خلال زيارته الرسمية إلى اليابان، بعد أن ظهر في مقطع مصور يسير بخطى سريعة أمام رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أثناء مراسم الاستقبال في القصر الإمبراطوري بطوكيو، تاركًا مضيفته خلفه للحظات، في مشهد وصفه متابعون بأنه «مربك وغير مألوف دبلوماسيًا».

تجاهل مثير للتحية العسكرية

وخلال الاستقبال، كان من المنتظر أن يتوقف الزعيمان أمام علمي البلدين لأداء التحية حسب البروتوكول الياباني، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واصل السير دون توقف، مؤديًا التحية العسكرية للجنود من تلقاء نفسه، بينما بدت تاكايتشي متفاجئة للحظة قبل أن تنحني احترامًا للعلم، ثم تسارع للحاق بالرئيس الأمريكي لاستكمال استعراض حرس الشرف.

وسرعان ما انتشرت المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل مستخدمون إن كان ترامب قد تعمّد تجاهل البروتوكول أم أنه ببساطة لم ينتبه، وذهب البعض أبعد من ذلك، مدّعين أن تصرفه مرتبط بتاريخ الحرب العالمية الثانية، باعتبار أن «المنتصر لا ينحني للمهزوم»، لكن من الناحية البروتوكولية في مراسم الاستقبال اليابانية، يُطلب من الضيوف الأجانب الوقوف احترامًا أثناء عزف النشيد الوطني والانحناء البسيط أمام العلم أو الإمبراطور، ومع ذلك، فإن الانحناءة ليست إلزامية للزعماء الأجانب، خصوصًا القادمين من دول غربية مثل الولايات المتحدة، حيث تختلف تقاليد التحية الرسمية.

وبحسب موقع «تايمز أوف انديا» فإن ترامب معروف بأسلوبه غير التقليدي في المراسم الرسمية، وغالبًا ما يتصرف بعفوية أو دون الالتزام الصارم بالبروتوكول، وهو ما حدث في مواقف مشابهة مع قادة آخرين مثل تقدّمه على الملكة إليزابيث في زيارة بريطانيا عام 2018، والملك تشارلز في أخر زيارة عندما تركه وسار أمامه يتحدث مع الحرس الملكي.

اليابان تشيد بزيارة ترامب

ورغم الجدل الذي أثارته الحادثة، أكدت الحكومة اليابانية أن الزيارة جرت في أجواء ودية وبناءة، وأن المباحثات بين الزعيمين ركزت على التعاون الأمني والاقتصادي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ووقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي، اليوم، اتفاقين ثنائيين في طوكيو، أحدهما يتعلق بالتجارة والآخر بالمعادن الحيوية والعناصر النادرة.

وينصّ الاتفاق التجاري، الذي وصف بأنه قصير نسبيًا، على إطلاق «عصر ذهبي جديد» للتحالف الأمريكي–الياباني، ويستند إلى الصفقة التي أعلنها ترامب في يوليو الماضي.

وتنص على فرض رسوم جمركية بنسبة 15% على السلع اليابانية، مقابل استثمارات يابانية بقيمة 550 مليار دولار في الولايات المتحدة.

تم نسخ الرابط