رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مأساة في الأرجنتين: 9 قتلى وعشرات المصابين إثر سقوط حافلة من جسر

الجمهور الإخباري

لقي ما لا يقل عن 9 أشخاص مصرعهم وأصيب 29 آخرون يوم الأحد، في حادث مروع شهدته محافظة "ميسيونيس" بشمال شرق الأرجنتين، وذلك إثر سقوط حافلة ركاب من طابقين من أعلى جسر. وقد أدت هذه المأساة إلى خسائر بشرية كبيرة، بحسب حصيلة مؤقتة أعلنتها السلطات المحلية.

تفاصيل الحادث المروع وحصيلة الضحايا

ووقع الحادث قرب مدينة "أوبيرا"، التي تبعد حوالي 100 كيلومتر عن العاصمة بوينوس آيرس. الحافلة، التي كانت تقل نحو 50 راكباً، اصطدمت بشدة بمركبة قادمة من الاتجاه المعاكس.

وأدى قوة الاصطدام إلى انحراف الحافلة نحو حاجز الجسر، قبل أن تخترقه وتسقط في النهر أسفله، مما تسبب في هذه الأرقام المفجعة للضحايا والمصابين. وقد أكد وزير الداخلية في الحكومة المحلية، مارسيلو بيريز، لوكالة "فرانس برس" أن الحصيلة لا تزال مؤقتة ومن المتوقع تزايدها.

جهود الإنقاذ والتضامن الدولي

تتواصل عمليات الإنقاذ المكثفة في موقع الحادث، حيث يشارك أكثر من 100 إطفائي ومسعف منذ فجر الأحد في جهود إخراج الضحايا والجرحى. وقد استغرقت عمليات إخراج الركاب المحاصرين داخل الحافلة المنكوبة ساعات عدة، وسط حالة من الحزن والقلق تسود المنطقة.

وعلى الصعيد الدولي، أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن تضامنها مع الأرجنتين، مقدمة تعازيها في ضحايا الحادث الأليم، وهو ما يعكس التفاعل العالمي مع المأساة. وتواصل السلطات المحلية متابعة تطورات الحادث، والعمل على تقديم الرعاية الطبية الفورية للمصابين.

ويجري حالياً تحقيق شامل للوقوف على الأسباب الدقيقة وراء انحراف الحافلة وارتطامها، وما إذا كانت الظروف المرورية أو حالة الجسر قد ساهمت في وقوع هذه الكارثة المروعة التي هزت شمال شرق الأرجنتين.

بالتوازي مع جهود الإنقاذ، بدأت السلطات القضائية في "ميسيونيس" تحقيقاً معمقاً لمعرفة الملابسات الدقيقة التي أدت إلى وقوع الحادث المأساوي. ويركز التحقيق على تقييم سرعة الحافلة وظروف الطريق لحظة الاصطدام، وتحديد ما إذا كان هناك أي إهمال أو خلل فني قد ساهم في انحراف الحافلة وسقوطها من الجسر.

وتُسلط هذه الكارثة الضوء مجدداً على ضرورة تعزيز إجراءات السلامة على الطرقات السريعة، خاصة في المناطق التي تحتوي على جسور مرتفعة. وتوجهت الأنظار نحو المستشفيات التي تعمل بكامل طاقتها لإسعاف المصابين، بينما تستمر جهود الدعم النفسي للعائلات التي فقدت أحباءها أو تنتظر أخبار المصابين، في مشهد إنساني يجسد فداحة الخسارة.

تم نسخ الرابط