كبير مستشاري الرئيس الأمريكي: اجتماع موسع للمجموعة الرباعية بشأن السودان
قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، إن الاجتماع الموسع للمجموعة الرباعية الدولية المعنية بالسودان ركز على جهود تأمين هدنة إنسانية عاجلة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم في البلاد.
تعزيز التعاون الجماعي لدعم الاستقرار في السودان
وأوضح بولس، حسبما أوردته قناة القاهرة الإخبارية أن الاجتماع يهدف إلى تعزيز التعاون الجماعي لدعم الاستقرار في السودان، من خلال تنسيق الجهود بين الأطراف الدولية والإقليمية لإنهاء المعاناة الإنسانية المستمرة منذ اندلاع النزاع قبل أكثر من عام ونصف.
وأشار إلى أن المجموعة الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة والسعودية والإمارات وبريطانيا، تسعى من خلال الاجتماع إلى بلورة رؤية مشتركة تضمن وقف القتال وبدء عملية سياسية شاملة تستعيد الأمن والسلام للشعب السوداني.
وفي وقت سابق، قال محمد إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من الخرطوم، إن الأوضاع الميدانية في السودان تشهد تصاعدًا خطيرًا في وتيرة العنف، مشيرًا إلى أن العاصمة الخرطوم أصبحت مسرحًا لما وصفه بـ"حرب المسيرات" بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع خلال الأيام الأخيرة.
هجوم بمسيرات على مناطق متفرقة بالخرطوم
وأوضح إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية منى عوكل على قناة القاهرة الإخبارية، أن سربًا من الطائرات المسيرة شن فجر اليوم هجومًا على مناطق متفرقة في جنوب ووسط الخرطوم، واستهدف بشكل خاص مطار الخرطوم الدولي، مؤكدًا أن المضادات الأرضية التابعة للجيش تصدت لتلك الطائرات.
وأشار إلى أن هذه الهجمات ليست الأولى من نوعها، موضحًا أن العاصمة شهدت خلال الأيام الماضية عدة محاولات مماثلة لاستهداف المطار، على الرغم من استئناف حركة الطيران مؤخرًا برحلة داخلية بين الخرطوم ومدينة بورتسودان على ساحل البحر الأحمر.
الأوضاع في غرب السودان تزداد تعقيدا
وفي سياق متصل، نوه إبراهيم إلى أن الأوضاع في غرب السودان، وتحديدًا في مدينة الفاشر، تزداد تعقيدًا، إذ تشهد المدينة مواجهات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي تحاول السيطرة على آخر المدن الكبرى في إقليم دارفور.
وأكد أن الجيش ما زال يحتفظ بسيطرته على الفاشر رغم الحصار الخانق المستمر منذ أكثر من 500 يوم، لافتًا إلى أن هذا الحصار تسبب في أزمة إنسانية حادة تمثلت في نقص الإمدادات الغذائية والطبية وانتشار الأمراض، إضافة إلى حالات تجويع متعمد بسبب منع دخول المساعدات الإنسانية.



